ص [544]
(كَفى بِهُمُ قَومَ اِمرِئٍ يَنصُرونَهُ ** إِذا عَصِيَت أَيمانُهُم بِالقَوائِمِ)
(أُناسٌ إِذا ما الكَلبُ أَنكَرَ أَهلَهُ ** أَناخوا فَعاذوا بِالسُيوفِ الصَوارِمِ)
البحر: طويل
يهجو باهلة
(أَباهِلَ لَو أَنَّ الأَنامَ تَنافَروا ** عَلى أَيِّهِم شَرٌّ قَديمًا وَأَلأَمُ)
(لَفازَ لَكُم سَهمًا لَئيمٍ عَلَيهِمُ ** وَلَو كانَتِ العَجلانُ فيهِم وَجُرهُمُ)
(فَأَيُّكُما يا اِبنَي دُخانٍ إِذا دَعا ** إِلى اللُؤمِ داعٍ عَنكُما يَتَقَدَّمُ)
(فَما مِنكُمُ إِلّا وَفِيٌّ رِهانَهُ ** بِأَلأَمِ مِن يَمشي وَمَن يَتَكَلَّمُ)
عنوان القصيدة: ألا كيف البقاء لباهلي؟
البحر: وافر
قال أيضًا يهجو باهلة:
(أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّ ** هَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِ)
(أَلَستَ أَصَمَّ أَبكَمَ باهِلِيًّا ** مَسيلَ قَرارَةِ الحَسَبِ اللَئيمِ)
(أَلَستَ إِذا نُسِبتَ لِباهِلِيٍّ ** لَأَلأَمَ مَن تَرَكَّضَ في المَشيمِ)
(وَهَل يُنجي اِبنَ نَخبَةَ حينَ يَعوي ** تَناوُلُ ذي السِلاحِ مِنَ النُجومِ)
(أَلَم نَترُك هَوازِنَ حَيثُ هَبَّت ** عَلَيهِم ريحُنا مِثلَ الهَشيمِ)
(عَشِيَّةَ لا قُتَيبَةَ مِن نِزارٍ ** إِلى عَدَدٍ وَلا نَسَبٍ كَريمِ)
(عَشِيَّةَ زَيَّلَت عَنهُ المَنايا ** دِماءَ المُلزَقينَ مِنَ الصَميمِ)