فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 647

ص [544]

(كَفى بِهُمُ قَومَ اِمرِئٍ يَنصُرونَهُ ** إِذا عَصِيَت أَيمانُهُم بِالقَوائِمِ)

(أُناسٌ إِذا ما الكَلبُ أَنكَرَ أَهلَهُ ** أَناخوا فَعاذوا بِالسُيوفِ الصَوارِمِ)

عنوان القصيدة: أباهل! لو أن الأنام تنافروا

البحر: طويل

يهجو باهلة

(أَباهِلَ لَو أَنَّ الأَنامَ تَنافَروا ** عَلى أَيِّهِم شَرٌّ قَديمًا وَأَلأَمُ)

(لَفازَ لَكُم سَهمًا لَئيمٍ عَلَيهِمُ ** وَلَو كانَتِ العَجلانُ فيهِم وَجُرهُمُ)

(فَأَيُّكُما يا اِبنَي دُخانٍ إِذا دَعا ** إِلى اللُؤمِ داعٍ عَنكُما يَتَقَدَّمُ)

(فَما مِنكُمُ إِلّا وَفِيٌّ رِهانَهُ ** بِأَلأَمِ مِن يَمشي وَمَن يَتَكَلَّمُ)

عنوان القصيدة: ألا كيف البقاء لباهلي؟

البحر: وافر

قال أيضًا يهجو باهلة:

(أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّ ** هَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِ)

(أَلَستَ أَصَمَّ أَبكَمَ باهِلِيًّا ** مَسيلَ قَرارَةِ الحَسَبِ اللَئيمِ)

(أَلَستَ إِذا نُسِبتَ لِباهِلِيٍّ ** لَأَلأَمَ مَن تَرَكَّضَ في المَشيمِ)

(وَهَل يُنجي اِبنَ نَخبَةَ حينَ يَعوي ** تَناوُلُ ذي السِلاحِ مِنَ النُجومِ)

(أَلَم نَترُك هَوازِنَ حَيثُ هَبَّت ** عَلَيهِم ريحُنا مِثلَ الهَشيمِ)

(عَشِيَّةَ لا قُتَيبَةَ مِن نِزارٍ ** إِلى عَدَدٍ وَلا نَسَبٍ كَريمِ)

(عَشِيَّةَ زَيَّلَت عَنهُ المَنايا ** دِماءَ المُلزَقينَ مِنَ الصَميمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت