فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 647

ص [55]

(وَما رُمتُ مِن حَيٍّ لِأَثأَرُ فيهُمُ ** مِنَ الناسِ إِلّا ذَلَّ تَحتي رِقابُها)

عنوان القصيدة: إليك أبان بن الوليد

البحر: طويل

قال يمدح أبان ابن الوليد بن مالك الزبدي، البجلي: وهو من أشراف بجيلة في العراق، أيام ولاية خالد بن عبدالله القري.

(إِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَغَلغَلَت ** صَحيفَتِيَ المُهدى إِلَيكَ كِتابُها)

(وَأَنتَ اِمرُؤٌ نُبِّئتُ أَنَّكَ تَشتَري ** مَكارِمَ وَهّابُ الرِجالِ يَهابُها)

(بِإِعطائِكَ البيضَ الكَواعِبَ كَالدُمى ** مَعَ الأَعوَجِيّاتِ الكِرامِ عِرابُها)

(وَشَهباءَ تُعشي الناظِرينَ إِذا اِلتَقَت ** تَرى بَينَها الأَبطالَ تَهفو عُقابُها)

(وَسَلَّةَ سَيفٍ قَد رَفَعتَ بِها يَدًا ** عَلى بَطَلٍ في الحَربِ قَد فُلَّ نابُها)

(رَأَيتُ أَبانَ بنَ الوَليدِ نَمَت بِهِ ** إِلى حَيثُ يَعلو في السَماءِ سَحابُها)

(رَأَيتُ أُمورَ الناسِ بِاليَمَنِ اِلتَقَت ** إِلَيكُم بِأَيديها عُراها وَبابُها)

(وَكُنتُم لِهَذا الناسِ حينَ أَتاهُمُ ** رَسولُ هُدى الآياتِ ذَلَّت رِقابُها)

(لَكُم أَنَّها في الجاهِلِيَّةِ دَوَّخَت ** لَكُم مِن ذُراها كُلَّ قَرمٍ صِعابُها)

(أَخَذتُم عَلى الأَقوامِ ثِنتَينِ أَنَّكُم ** مُلوكٌ وَأَنتُم في العَديدِ تُرابُها)

(وَجَدتُ لَكُم عادِيَّةً فَضَلَت بِها ** مُلوكٌ لُكُم لا يُستَطاعَ خِطابُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت