فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 647

ص [524]

(كَأَنَّ دَلوحًا تُرتَقى في صُعودِها ** يُصيبُ مَسيلَي مُقلَتَيَّ سِلامُها)

(عَلى حُرِّ خَدّي مِن يَدَي ثَقَفِيَّةٍ ** تَناثَرَ مِن إِنسانِ عَيني نِظامُها)

(لَعَمري لَقَد عَوَّرتُ فَوقَ مُحَمَّدٍ ** قَليبًا بِهِ عَنّا طَويلًا مَقامُها)

(شَآمِيَّةً غَبراءَ لا غولَ غَيرُها ** إِلَيها مِنَ الدُنيا الغَرورِ اِنصِرامُها)

(فَلِلَّهِ ما اِستَودَعتُمُ قَعرَ هُوَّةٍ ** وَمِن دونِهِ أَرجاؤُها وَهِيامُها)

(بِغورِيَّةِ الشَأمِ الَّتي قَد تَحُلُّها ** تَنوخُ وَلَخمٌ أَهلُها وَجُذامُها)

(وَقَد حَلَّ دارًا عَن بَنيهِ مُحَمَّدٌ ** بَطيئًا لِمَن يَرجو اللِقاءَ لِمامُها)

(وَما مِن فِراقٍ غَيرَ حَيثُ رِكابُنا ** عَلى القَبرِ مَحبوسٌ عَلَينا قِيامُها)

(تُناديهِ تَرجو أَن يُجيبَ وَقَد أَتى ** مِنَ الأَرضِ أَنضادٌ عَلَيهِ سِلامُها)

(وَقَد كانَ مِمّا في خَليلَي مُحَمَّدٍ ** شَمائِلُ لا يُخشى عَلى الجارِ ذامُها)

عنوان القصيدة: ألما على أطلال سعدي نسلم

البحر: طويل

يمدح بني شيبان وعبدالله بن الأعلى بن أبي عمرة الشيباني الشاعر.

(أَلِمّا عَلى أَطلالِ سُعدى نُسَلِّمِ ** دَوارِسَ لَمّا اِستُنطِقَت لَم تَكَلَّمِ)

(وُقوفًا بِها صَحبي عَلَيَّ وَإِنَّما ** عَرَفتُ رُسومَ الدارِ بَعدَ التَوَهُّمِ)

(يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَلَقَد بَدَت ** لَهُم عَبَراتُ المُستَهامِ المُتَيَّمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت