فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 647

ص [523]

(وَكانَ حَيًا لِلمُمحِلينَ وَعِصمَةً ** إِذا السَنَةُ الشَهباءُ حَلَّ حَرامُها)

(وَقَد كانَ مِتعابَ المَطِيِّ عَلى الوَجا ** وَبِالسَيفِ زادُ المُرمِلينَ اِعتِيامُها)

(وَما مِن فَتىً كُنّا نَبيعُ مُحَمَّدًا ** بِهِ حينَ تَعتَزُّ الأُمورُ عِظامُها)

(إِذا ما شِتاءُ المَحلِ أَمسى قَدِ اِرتَدى ** بِمِثلِ سَحيقِ الأُرجُوانِ قِتامُها)

(أَقولُ إِذا قالوا وَكَم مِن قَبيلَةٍ ** حَوالَيكَ لَم يُترَك عَلَيها سِنامُها)

(أَبى ذِكرَ سَوراتٍ إِذا حُلَّتِ الحُبى ** وَعِندَ القِرى وَالأَرضُ بالٍ ثُمامُها)

(سَأَبكيكَ ماكانَت بِنَفسي حُشاشَةٌ ** وَما دَبَّ فَوقَ الأَرضِ يَمشي أَنامُها)

(وَما لاحَ نَجمٌ في السَماءِ وَما دَعا ** حَمامَةَ أَيكٍ فَوقَ ساقٍ حَمامُها)

(فَهَل تَرجِعُ النَفسَ الَّتي قَد تَفَرَّقَت ** حَياةُ صَدىً تَحتَ القُبورِ عِظامُها)

(وَلَيسَ بِمَحبوسٍ عَنِ النَفسِ مُرسَلٌ ** إِلَيها إِذا نَفسٌ أَتاها حِمامُها)

(لَعَمري لَقَد سَلَّمتُ لَو أَنَّ جِثوَةً ** عَلى جَدَثٍ رَدَّ السَلامَ كَلامُها)

(فَهَوَّنَ وَجدي أَنَّ كُلَّ أَبي اِمرِئٍ ** سَيُثكَلُ أَو يَلقاهُ مِنها لِزامُها)

(وَقَد خانَ ما بَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍ ** لَيالٍ وَأَيّامٌ تَناءى اِلتِئامُها)

(كَما خانَ دَلوَ القَومِ إِذ يُستَقى بِها ** مِنَ الماءِ مِن مَتنِ الرِشاءِ اِنجِذامُها)

(وَقَد تَرَكَ الأَيّامُ لي بَعدَ صاحِبي ** إِذا أَظلَمَت عَينًا طَويلًا سِجامُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت