ص [307]
البحر: وافر
يرد على جرير ويناقضه
(جَرَّ المُخزِياتِ عَلى كُلَيبٍ ** جَريرٌ ثُمَّ ما مَنَعَ الذِمارا)
(وَكانَ لَهُم كَبَكرِ ثَمودَ لَمّا ** رَغا ظُهرًا فَدَمَّرَهُم دَمارا)
(عَوى فَأَثارَ أَغلَبَ ضَيغَمِيًّا ** فَوَيلَ اِبنِ المَراغَةِ ما اِستَثارا)
(مِنَ اللائي يَظَلُّ الأَلفُ مِنهُ ** مُنيخًا مِن مَخافَتِهِ نَهارا)
(تَظَلُّ المُخدِراتُ لَهُ سُجودًا ** حَمى الطُرقَ المَقانِبَ وَالتِجارا)
(كَأَنَّ بِساعِدَيهِ سَوادَ وَرسٍ ** إِذا هُوَ فَوقَ أَيدي القَومِ سارا)
(وَإِنَّ بَني المَراغَةِ لَم يُصيبوا ** إِذا اِختاروا مُشاتَمَتي اِختِيارا)
(هَجَوني حائِنينَ وَكانَ شَتمي ** عَلى أَكبادِهِم سَلَعًا وَقارا)
(سَتَعلَمُ مَن تَناوَلُهُ المَخازي ** إِذا يَجري وَيَدَّرِعُ الغُبارا)
(وَنامَ اِبنُ المَراغَةِ عَن كُلَيبٍ ** فَجَلَّلَها المَخازي وَالشَنارا)
(وَإِنَّ بَني كُلَيبٍ إِذ هَجَوني ** لَكَالجِعلانِ إِذ يَغشَينَ نارا)
(وَإِنَّ مُجاشِعًا قَد حَمَّلَتني ** أُمورًا لَن أُضَيِّعَها كِبارا)
(قِرى الأَضيافَ لَيلَةَ كُلِّ ريحٍ ** وَقِدمًا كُنتُ لِلأَضيافِ جارا)