ص [125]
البحر: بسيط
يرثي إبراهيم
(إنّ المُصِيبَةَ إبْرَاهِيمُ، مَصْرَعُهُ ** هدَّ الجبالَ وكانَ الرُّكنُ ينفردُ)
(بدْرُ النّهارِ وَشَمْسُ الأرْض نَدفنُهُ، ** وَفي الصّدُورِ حَزَازٌ، حَزُّهُ يَقِدُ)
(إني رأيتُ بني مروانَ غرّتكمْ، ** وَالمُطعِمِينَ إذا ما غَيرُهمْ جَحِدوا)
(والسابقينَ إذا مدّتْ مواطنهمْ، ** والرَّافدين إذا ما قلتِ الرُّفدُ)
(والعاطفينَ على المولى حلومهمُ، ** وَالأمْجَدِينَ فمَن جارَهُمُ مَجدُوا)
البحر: طويل
(إليكَ حملتُ الأمرَ ثمَ جمعتهُ ** إلَيكَ، وَأشْلاءَ الطّرِيدِ المُشَرَّدِ)
(وَمُوضِعِ خِمسٍ خَفْقةً كنتُ سادسًا ** لَهُنّ وَقَدْ حانَ الغُدُوُّ لمُغتَدِي)
(أنيختْ إذا انشقَ العمودُ كأنما ** بنائِقُهُ مِنْ طَيْلَسانٍ وَمُجْسَدِ)
(ولمْ يتوسدْ غيرَ ألواحِ ساعدٍ ** وَحَيثُ انثَنَتْ من بانتيْ رُكبة اليدِ)