فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 647

ص [74]

(وَكانَ لَهُم لَمّا عَوى الكَلبُ دونَهُم ** جَريرٌ عَلَيهِم مِثلَ راغِيَةَ السَقبِ)

عنوان القصيدة: إلى خير من تحت السماء

البحر: طويل

يمدح الوليد بن عبدالملك بن مروان: من ملوك الدولة الأموية في الشام. امتدت في زمنه حدود الدولة العربية إلى بلاد الهند. وهو أول من أحدث المستشفيات في الإسلام. وجعل لكل أعمى قائدًا يتقاضى نفقاته من بيت المال. وأقام لكل مقعد خادمًا، وكان نقش خاتمه:"ياوليد إنك ميت".

(أَلَم يَكُ جَهلًا بَعدَ سِتّينَ حِجَّةً ** تَذَكُّرُ أُمِّ الفَضلِ وَالرَأسِ شَيبُ)

(وَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَنا ** وَلَيسَ لِشَيءٍ قَد تَفاوَتَ مَطلَبُ)

(عَلى حينَ وَلّى الدَهرُ إِلّا أَقَلَّهُ ** وَكادَت بَقايا آخِرِ العَيشِ تَذهَبُ)

(فَإِن تُؤذِنينا بِالفِراقِ فَلَستُمُ ** بِأَوَّلِ مَن يَنأى وَمَن يَتَجَنَّبُ)

(وَكَم مِن حَبيبٍ قَد تَناسَيتُ وَصلَهُ ** يَكادُ فُؤادي إِثرَهُ يَتَلَهَّبُ)

(أَلَسنا بِمَحقوقينَ أَن نُجهِدَ السُرى ** وَأَن يُرقِصَ التالي لَنا وَهوَ مُتعَبُ)

(إِلى خَيرِ مَن تَحتَ السَماءِ أَمانَةً ** وَأَولاهُ بِالحَقِّ الَّذي لا يُكَذَّبُ)

(تُعارِضُ بِاللَيلِ النُجومَ رِكابُنا ** وَبِالشَمسِ حَتّى تَأفُلَ الشَمسُ تُذأَبُ)

(أُنيخَت وَما تَدري أَما في ظُهورِها ** مِنَ القَرحِ أَم ما في المَناسِمِ أَنقَبُ)

(حَلَفتُ بِأَيدي البُدنِ تَدمى نُحورُها ** نَهارًا وَما ضَمَّ الصِفاحُ وَكَبكَبُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت