ص [563]
(صِلوا مِن تَميمٍ ما تَميمٍ تَجِدُّهُ ** إِذا ما حِبالُ الدينِ رَثَّت رِمامُها)
البحر: طويل
يهجر باهلة وبني عامر بن صعصعة وجريرًا
(سَتَبلُغُ عَنّي غُدوَةَ الريحِ أَنَّها ** مَسيرَةُ شَهرٍ لِلرِياحِ الهَواجِمِ)
(تَميمًا إِذا مَرَّت عَلَيها مِنَ الَّذي ** جَرى جَريَ مَرقومٍ قَصيرِ القَوائِمِ)
(وَلَمّا جَرى بي غالِبٌ وَجَرى بِهِ ** عَطِيَّةُ لَم يَسطَع وُثوبَ الجَراثِمِ)
(تَلَقّاهُ مُشتَدُّ الحُساسِ وَرَدَّهُ ** وَقامَت بِهِ القَعساءُ دونَ المَكارِمِ)
(وَلَمّا جَرَينا لَم نَجِد جالِيًا لَهُ ** وَلا جالِسَن عِندَ المَدى مِثلَ دارِمِ)
(وَلَو سُؤِلَت مَن كُفُؤُ الشَمسِ أَومَأَت ** إِلى اِبنَي مَنافٍ عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ)
(نَماني بَنو سَعدِ اِبنِ ضَبَّةَ فَاِنتَسِب ** إِلى مِثلِهِم أَخوالِ هاجٍ مُزاحِمِ)
(إِذا زَخَرَت حَولي الرُبابُ وَجاءَني ** لِمُرٍّ أَواذِيُّ البُحورِ الخَضارِمِ)
(وَإِن شِئتُ مِن حَيَّي خُزَيمَةَ جاءَني ** وَخِندِفَ قَمقامُ البُحورِ اللُهامِمِ)
(وَلَمّا دَعَوتُ اِبنَ المَراغَةِ لِلَّتي ** رَهَنتُ لَها اِبنَي أَيُّنا لِلعَظائِمِ)
(أَحَقُّ أَبًا وَاِبنًا وَقَومًا إِذا جَرى ** إِلى المَوتِ بِالمُستَأثَراتِ الجَسائِمِ)
(وَكَيفَ تُجاري دارِمًا حينَ تَلتَقي ** ذُراها إِلى شَعفِ النُجومِ التَوائِمِ)