فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 647

ص [177]

(وَأَضحى الغَواني لا يُرِدنَ وِصالَهُ ** وَبَينا تَرى ظِلَّ الغِيايَةِ أَدبَرا)

(مَخابِئَ حُبٍّ مِن حُمَيدَةَ لَم يَزَل ** بِهِ سَقَمٌ مِن حُبِّها إِذ تَأَزَّرا)

(فَلَو كانَ لي بِالشَأمِ مِثلُ الَّذي جَبَت ** ثَقيفٌ بِأَمصارِ العِراقِ وَأَكثَرا)

(فَقيلَ أَتِهِ لَم أَتِهِ الدَهرَ ما دَعا ** حَمامٌ عَلى ساقٍ هَديلًا فَقَرقَرا)

(تَرَكتُ بَني حَربٍ وَكانوا أئٍمَّةً ** وَمَروانَ لا آتيهِ وَالمُتَخَيَّرا)

(أَباكَ وَقَد كانَ الوَليدُ أَرادَني ** لِيَفعَلَ خَيرًا أَو لِيُؤمِنَ أَوجَرا)

(فَما كُنتُ عَن نَفسي لِأَرحَلَ طائِعًا ** إِلى الشَأمِ حَتّى كُنتَ أَنتَ المُؤَمَّرا)

(فَلَمّا أَتاني أَنَّها ثَبَتَت لَهُ ** بِأَوتادِ قَرمٍ مِن أُمَيَّةَ أَزهَرا)

(نَهَضتُ بِأَكنافِ الجَناحَينِ نَهضَةً ** إِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ فِرعًا وَعُنصُرا)

(فَحُبُّكَ أَغشاني بِلادًا بَغيضَةً ** إِلَيَّ وَرومِيًّا بِعَمّانَ أَقشَرا)

(فَلَو كُنتُ ذا نَفسَينِ إِن حَلَّ مُقبِلًا ** بِإِحداهِما مِن دونِكَ المَوتُ أَحمَرا)

(حَيَيتُ بِأُخرى بَعدَها إِذ تَجَرَّمَت ** مَداها عَسَت نَفسي بِها أَن تُعَمَّرا)

(إِذًا لَتَغالَت بِالفَلاةِ رِكابُنا ** إِلَيكَ بِنا يَخدينَ مَشيًا عَشَترَرا)

عنوان القصيدة: فداك من الأقوام

البحر: طويل

يمدح عبدالرحمن بن عبدالله بن شيبة الثقفي، وأمه أم الحكم ابنة أبي سفيان.

(فَداكَ مِنَ الأَقوامِ كُلُّ مُزَنَّدٍ ** قَصيرِ يَدِ السِربالِ مُستَرِقِ الشِبرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت