ص [302]
(أَحيا العِراقَ وَقَد ثَلَّت دَعائِمَهُ ** عَمياءُ صَمّاءُ لا تُبقي وَلا تَذَرُ)
البحر: وافر
يمدح سفيان بن عمرو العقيلي
(سَتَبلُغُ مِدحَةٌ غَرّاءُ عَنّي ** بِبَطنِ العِرضِ سُفيانَ بنَ عَمروِ)
(كَريمَ هَوازِنٍ وَأَميرَ قَومي ** وَسَبقًا بِالمَكارِمِ كُلِّ مُجرِ)
(فَلَستَ بِواجِدٍ قَومًا إِذا ما ** أَجادوا لِلوَفاءِ كَأَهلِ حَجرِ)
(هُمُ الأَثرَونَ وَالأَعلَونَ لَمّا ** تَأَمَّرَتِ القَبائِلُ كُلَّ أَمرِ)
(أَبوا أَن يَغدِروا وَأبى أَبوهُم ** حَنيفَةَ أَن يُوازَنَ يَومَ فَخرِ)
(وَما تَدعو حَنيفَةُ حينَ تَلقى ** إِذا اِحمَرَّ الجِلادُ بِآلِ بَكرِ)
(وَلَكِن يَنتَمونَ إِلى أَبيهِم ** حَنيفَةَ يَومَ مَلحَمَةٍ وَصَبرِ)
(وَلَو بِأُباضَ إِذ لاقَوا جِلادًا ** بِأَيدي مِثلِهِم وَسُيوفُ كُفرِ)
(لَذادوا عَن حَريمِهِمِ بِضَربٍ ** كَأَفواهِ الأَوارِكِ أَيَّ هَبرِ)