فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 647

ص [302]

(أَحيا العِراقَ وَقَد ثَلَّت دَعائِمَهُ ** عَمياءُ صَمّاءُ لا تُبقي وَلا تَذَرُ)

عنوان القصيدة: ستبلغ مدحة غراء عني

البحر: وافر

يمدح سفيان بن عمرو العقيلي

(سَتَبلُغُ مِدحَةٌ غَرّاءُ عَنّي ** بِبَطنِ العِرضِ سُفيانَ بنَ عَمروِ)

(كَريمَ هَوازِنٍ وَأَميرَ قَومي ** وَسَبقًا بِالمَكارِمِ كُلِّ مُجرِ)

(فَلَستَ بِواجِدٍ قَومًا إِذا ما ** أَجادوا لِلوَفاءِ كَأَهلِ حَجرِ)

(هُمُ الأَثرَونَ وَالأَعلَونَ لَمّا ** تَأَمَّرَتِ القَبائِلُ كُلَّ أَمرِ)

(أَبوا أَن يَغدِروا وَأبى أَبوهُم ** حَنيفَةَ أَن يُوازَنَ يَومَ فَخرِ)

(وَما تَدعو حَنيفَةُ حينَ تَلقى ** إِذا اِحمَرَّ الجِلادُ بِآلِ بَكرِ)

(وَلَكِن يَنتَمونَ إِلى أَبيهِم ** حَنيفَةَ يَومَ مَلحَمَةٍ وَصَبرِ)

(وَلَو بِأُباضَ إِذ لاقَوا جِلادًا ** بِأَيدي مِثلِهِم وَسُيوفُ كُفرِ)

(لَذادوا عَن حَريمِهِمِ بِضَربٍ ** كَأَفواهِ الأَوارِكِ أَيَّ هَبرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت