فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 647

ص [635]

عنوان القصيدة: تراك المرضعات أبًا وأمًا

البحر: وافر

يمدح أبان بن الوليد البجلي، وكان أبان بن الوليد هذا من شرط خالد وكان أبوه الوليد يقوم على رأس شريح بسوط.

(لَو جَمَعوا مِنَ الخِلّانِ أَلفًا ** فَقالوا أَعطِنا بِهُمُ أَبانا)

(لَقُلتُ لَهُم إِذًا لَغَبَنتُموني ** وَكَيفَ أَبيعُ مَن شَرِطَ الضَمانا)

(خَليلٌ لا يَرى المِئَةَ الصَفايا ** وَلا الخَيلَ الجِيادَ وَلا القِيانا)

(عَطاءً دونَ أَضعافٍ عَلَيها ** وَيَعلِفُ قِدرَهُ العُبطَ السِمانا)

(وَما أَرجو لِطَيبَةَ غَيرَ رَبّي ** وَغَيرَ اِبنِ الوَليدِ بِما أَعانا)

(أَعانَ بِدَفعَةٍ أَرضَت أَباها ** فَكانَت عِندَهُ غَلَقًا رِهانا)

(لَئِن أَخرَجتَ طَيبَةَ مِن أَبيها ** إِلَيَّ لَأَرفَعَنَّ لَكَ العِنانا)

(كَمِدحَةِ جَروَلٍ لِبَني قُرَيعٍ ** إِذا مِن فِيَّ أُخرِجُها لِسانا)

(وَأُمِّ ثَلاثَةٍ جاءَت إِلَيكُم ** بِها وَهمٌ مُحاذِرَةً زَمانا)

(وَكانوا خَمسَةً إِثنانِ مِنهُم ** لَها وَتَحَزُّمًا كانا ثِبانا)

(وَكانَت تَنظُرُ العَوّا تُرَجّي ** لِأَعزَلَها لَها مَطَرًا فَخانا)

(تَراكَ المُرضِعاتُ أَبًا وَأُمًّا ** إِذا رَكِبَت بِئانُفِها الدُخانا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت