ص [271]
البحر: بسيط
يهجو أمية بن مروان
(ساروا عَلى الريحِ أَو طاروا بِأَجنِحَةٍ ** ساروا ثَلاثًا إِلى البَحّارِ مَن هَجَرا)
(طاروا شَعاعًا وَما سَلّوا سُيوفُهُمُ ** وَغادَروا في جَواثى سَيِّدَي مُضَرا)
(هَلا صَبَرتَ أُمَيَّ النَفسَ إِذ جَبُنَت ** فَتُبلِيَ اللَهَ عُذرًا مِثلَ مَن صَبَرا)
(لَو كُنتَ إِذ جَشَأَت سَكَّنتَ جِروَتَها ** وَلَم تُوَلِّهِمُ تَحتَ الوَغى الدُبُرا)
عنوان القصيدة: يا سلم كم من جبان قد صبرت به
البحر: بسيط
يمدح سلم بن أحوز المازني
(يا سَلمُ كَم مِن جَبانٍ قَد صَبَرتَ بِهِ ** تَحتَ السُيوفِ وَلَولا أَنتَ ما صَبَرا)
(ما زِلتَ تَضرِبُ وَالأَبطالُ كالِحَةٌ ** في الحَربِ هامَةَ كَبشِ القَومِ إِذ عَكَرا)
(وَما أَغَبَّ تَميمًا فارِسٌ بَطَلٌ ** مِن مازِنٍ يَرتَدي بِالنَصرِ مَن نَصَرا)
(طَلّابُ ذَحلٍ سَبوقٌ لِلعَدُوِّ بِهِ ** لا يُستَقادُ بِأَوتارٍ إِذا وَتَرا)
(أَغَرُّ تَنصَدِعُ الظَلماءُ عَن قَمَرٍ ** بَدرٍ إِذا ما بَدا يَستَغرِقُ القَمَرا)
(حَمّالُ أَلوِيَةٍ بِالنَصرِ خافِقَةٍ ** يَدعو الحَبيبَينِ شَتّى المَوتَ وَالظَفَرا)