فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 647

ص [179]

عنوان القصيدة: لا نحالف إلا الله

البحر: بسيط

ذكر عن لبطة بن الفرزدق قال: وفد خالد بن عبدالله إلى الشام، وخلف أخاه أسدًا على العراق، فقلت لأبي: قد كبرت سنك، وقعدت عن الرحلة والوفادة، وهذا اليماني شديد العصبية، مغرم بحب قومه، فإن أتيته فاستنشدك فأنشده ما قلت في اليمن لآل المهلب وغيرهم. فلم يرجع إلى جوابًا، وأتينا باب أسد، فاستؤذن له، فدخل عليه، فرفعه وأكرمه، ثم قال: أنشدنا يا أبا فراس ما أحببت، فقال:

(يَختَلِفُ الناسُ ما لَم نَجتَمِع لَهُمُ ** وَلا اِختِلافٌ إِذا ما أَجمَعَت مُضَرُ)

(مِنّا الكَواهِلُ وَالأَعناقُ تَقدُمُها ** وَالرَأسُ مِنّا وَفيهِ السَمعُ وَالبَصَرُ)

(وَلا نُحالِفُ إِلّا اللَهَ مِن أَحَدٍ ** غَيرَ السُيوفِ إِذا ما اِغرَورَقَ النَظَرُ)

(وَمَن يَمِل يُمِلِ المَأثورِ ذِروَتَهُ ** حَيثُ اِلتَقى مِن حَفافي رَأسُهُ الشَعَرُ)

(أَمّا العَدُوُّ فَإِنّا لا نَميلُ لَهُم ** حَتّى يَلينَ لِضِرسِ الماضِغِ الحَجَرُ)

عنوان القصيدة: رازم وحسير

البحر: طويل

يخاطب مالك بن علوان أحد بني العدوية

(ضَيَّعَ أَولادَ الجُعَيدَةِ مالِكٌ ** خَناطيلَ مِنها رازِمٌ وَحَسيرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت