ص [579]
(وَظَنَّت عُقَيلٌ أَنَّني لَستُ ذاكِرًا ** عَجوزَهُمُ الدَغماءَ أُمَّ التَوائِمِ)
(وَكَم مِن لَئيمٍ قَد رَفَعتُ لَهُ اِسمَهُ ** وَأَطعَمتُهُ بِاِسمي وَلَيسَ بِطاعِمِ)
البحر: طويل
قال لعبد الله بن أبي بكرة:
(أَبا حاتِمٍ قَد كانَ عَمُّكَ رامَني ** زِيادًا فَأَلفاني اِمرَأً غَيرَ نائِمِ)
(أَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِ ** بِأَفضَلَ جودًا مِنكَ عِندَ العَظائِمِ)
(فَهَل أَنتَ إِن أَعتَبتُكَ اليَومَ تارِكي ** وَبُؤتُ بِذَنبي يا اِبنَ باني الدَعائِمِ)
(أَبوكَ الَّذي ما كانَ في الناسِ مِثلُهُ ** إِذا نَزَلَت بِالمِصرِ إِحدى الصَيالِمِ)
(بَهاليلُ مَعروفونَ بِالحِلمِ وَالتُقى ** وَآسادُها في المَأزِقِ المُتَلاحِمِ)
عنوان القصيدة: أصبنا بما لو أن سلمى أصابها
البحر: طويل
قال في عبد الله بن ناشرة أحد بني عامر بن زيد مناة بن تميم وهم في بني مجاشع:
(أُصِبنا بِما لَو أَنَّ سَلمى أَصابَها ** لَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ دارِمُ)
(كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ مَشَوا ** إِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الضَراغِمُ)
(إِذا كَفَّتِ العَينانِ جارِيَ دَمعِها ** تَحَرَّقَ نارٌ في فُؤادِكَ جاحِمُ)