فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 647

ص [579]

(وَظَنَّت عُقَيلٌ أَنَّني لَستُ ذاكِرًا ** عَجوزَهُمُ الدَغماءَ أُمَّ التَوائِمِ)

(وَكَم مِن لَئيمٍ قَد رَفَعتُ لَهُ اِسمَهُ ** وَأَطعَمتُهُ بِاِسمي وَلَيسَ بِطاعِمِ)

عنوان القصيدة: أبا حاتم

البحر: طويل

قال لعبد الله بن أبي بكرة:

(أَبا حاتِمٍ قَد كانَ عَمُّكَ رامَني ** زِيادًا فَأَلفاني اِمرَأً غَيرَ نائِمِ)

(أَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِ ** بِأَفضَلَ جودًا مِنكَ عِندَ العَظائِمِ)

(فَهَل أَنتَ إِن أَعتَبتُكَ اليَومَ تارِكي ** وَبُؤتُ بِذَنبي يا اِبنَ باني الدَعائِمِ)

(أَبوكَ الَّذي ما كانَ في الناسِ مِثلُهُ ** إِذا نَزَلَت بِالمِصرِ إِحدى الصَيالِمِ)

(بَهاليلُ مَعروفونَ بِالحِلمِ وَالتُقى ** وَآسادُها في المَأزِقِ المُتَلاحِمِ)

عنوان القصيدة: أصبنا بما لو أن سلمى أصابها

البحر: طويل

قال في عبد الله بن ناشرة أحد بني عامر بن زيد مناة بن تميم وهم في بني مجاشع:

(أُصِبنا بِما لَو أَنَّ سَلمى أَصابَها ** لَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ دارِمُ)

(كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ مَشَوا ** إِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الضَراغِمُ)

(إِذا كَفَّتِ العَينانِ جارِيَ دَمعِها ** تَحَرَّقَ نارٌ في فُؤادِكَ جاحِمُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت