فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 647

ص [34]

(بِمُحتَفِظينَ إِن فَضَّلتُمونا ** عَلَيهِم في القَديمِ وَلا غِضابِ)

(وَلَو رَفَعَ الإِلَهُ إِلَيهِ قَومًا ** لَحِقنا بِالسَماءِ مَعَ السَحابِ)

(وَهَل لِأَبيكَ مِن حَسَبٍ يُسامي ** مُلوكَ المالِكَينِ ذَوي الحِجابِ)

عنوان القصيدة: أنتم شرار عبيد حيي عامر

البحر: كامل

قال يهجو بني باهلة

(غِيًّا لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِنا، ** غِيًّا يَكونُ لَها كَغُلٍّ مُجلَبِ)

(فَلَعَلَّ باهِلَةَ بنَ يَعصُرَ مِثلُنا ** حَيثُ اِلتَقى بِمِنىً مُناخُ الأَركُبِ)

(تُعطى رَبيعَةُ عامِرٍ أَموالَها ** في غَيرِ ما اِجتَرَموا وَهُم كَالأَرنَبِ)

(تُرمى وَتُحذَفُ بِالعِصِيِّ وَما لَها ** مِن ذي المَخالِبِ فَوقَها مِن مَهرَبِ)

(أَنتُم شَرارُ عَبيدِ حَيِّيُ عامِرٍ ** حَسَبًا وَأَلأَمُهُ سَنوخَ مُرَكَّبِ)

(لا تَمنَعونَ لَهُم حَرامَ حَليلَةٍ، ** وَتُنالُ أَيُّمُهُم وَإِن لَم تُخطَبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت