فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 647

ص [135]

(وَلَدَتكَ أُمُّكَ في كِناسَةَ دارِهِم ** حَتّى اِستُثِرتَ مِنَ التُرابِ اللابِدِ)

(إِن كانَ رَأسُكَ جاءَ حينَ تَزَحَّرَت ** وَصَليفُ أَذنِكَ مِن مَكانٍ واحِدِ)

(فَلَقَد جَثَمتَ عَلى ذِراعِكَ بَعدَما ** خُطَّت لِأَفضَلَ مِنكَ عَظمُ الساعِدِ)

عنوان القصيدة: ما بعد النبي مخلد

البحر: طويل

يمدح عمر بن الوليد بن عبدالملك

(إِلَيكَ سَمَت يا اِبنَ الوَليدِ رِكابُنا ** وَرُكبانُها أَسمى إِلَيكَ وَأَعمَدُ)

(إِلى عُمَرٍ أَقبَلنَ مُعتَمِداتِهِ ** سَراعًا وَنِعمَ الرَكبُ وَالمُتَعَمَّدُ)

(وَلَم تَجرِ إِلّا جِئتَ لِلخَيلِ سابِقًا ** وَلا عُدتَ إِلّا أَنتَ في العودِ أَحمَدُ)

(إِلى اِبنِ الإِمامَينِ اللَذَينِ أَبوهُما ** إِمامٌ لَهُ لَولا النُبوَّةُ يُسجَدُ)

(إِذا هُوَ أَعطى اليَومَ زادَ عَطاؤُهُ ** عَلى ما مَضى مِنهُ إِذا أَصبَحَ الغَدُ)

(بِحَقِّ اِمرِئٍ بَينَ الوَليدِ قَناتُهُ ** وَكِندَةَ فَوقَ المُرتَقى يَتَصَعَّدُ)

(أَقولُ لِحَرفٍ لَم يَدَع رَحلُها لَها ** سَنامًا وَتَثويرُ القَطا وَهوَ هُجَّدُ)

(عَلَيكِ فَتى الناسِ الَّذي إِن بَلَغتِهِ ** فَما بَعدَهُ في نائِلٍ مُتَلَدَّدُ)

(وَإِنَّ لَهُ نارَينِ كِلتاهُما لَها ** قِرىً دائِمٌ قُدّامَ بَيتَيهِ توقَدُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت