ص [135]
(وَلَدَتكَ أُمُّكَ في كِناسَةَ دارِهِم ** حَتّى اِستُثِرتَ مِنَ التُرابِ اللابِدِ)
(إِن كانَ رَأسُكَ جاءَ حينَ تَزَحَّرَت ** وَصَليفُ أَذنِكَ مِن مَكانٍ واحِدِ)
(فَلَقَد جَثَمتَ عَلى ذِراعِكَ بَعدَما ** خُطَّت لِأَفضَلَ مِنكَ عَظمُ الساعِدِ)
البحر: طويل
يمدح عمر بن الوليد بن عبدالملك
(إِلَيكَ سَمَت يا اِبنَ الوَليدِ رِكابُنا ** وَرُكبانُها أَسمى إِلَيكَ وَأَعمَدُ)
(إِلى عُمَرٍ أَقبَلنَ مُعتَمِداتِهِ ** سَراعًا وَنِعمَ الرَكبُ وَالمُتَعَمَّدُ)
(وَلَم تَجرِ إِلّا جِئتَ لِلخَيلِ سابِقًا ** وَلا عُدتَ إِلّا أَنتَ في العودِ أَحمَدُ)
(إِلى اِبنِ الإِمامَينِ اللَذَينِ أَبوهُما ** إِمامٌ لَهُ لَولا النُبوَّةُ يُسجَدُ)
(إِذا هُوَ أَعطى اليَومَ زادَ عَطاؤُهُ ** عَلى ما مَضى مِنهُ إِذا أَصبَحَ الغَدُ)
(بِحَقِّ اِمرِئٍ بَينَ الوَليدِ قَناتُهُ ** وَكِندَةَ فَوقَ المُرتَقى يَتَصَعَّدُ)
(أَقولُ لِحَرفٍ لَم يَدَع رَحلُها لَها ** سَنامًا وَتَثويرُ القَطا وَهوَ هُجَّدُ)
(عَلَيكِ فَتى الناسِ الَّذي إِن بَلَغتِهِ ** فَما بَعدَهُ في نائِلٍ مُتَلَدَّدُ)
(وَإِنَّ لَهُ نارَينِ كِلتاهُما لَها ** قِرىً دائِمٌ قُدّامَ بَيتَيهِ توقَدُ)