ص [261]
(وَكَأَنَّما الراياتُ حَولَ لِوائِهِم ** طَيرٌ حَوائِمُ في السَماءِ تَدورُ)
(وَاللَهِ ما أُحصي تَميمًا كُلَّها ** إِلّا العُلى أَو أَن يُقالَ كَثيرُ)
البحر: وافر
(إِلى اِبنِ أَبي الوَليدِ عَدَت رِكابي ** وَراحَت وَهيَ جائِلَةُ الضِفارِ)
(إِلى الحَكَمِ الَّذي بِيَدَيهِ فَضلٌ ** عَلى الأَيدي مِنَ القُحَمِ الكِبارِ)
(تَؤُمُّ بِهِ الحُداةُ عَلى وَجاها ** رُؤوسَ البيدِ سائِلَةَ الذَفاري)
(وَكائِن فيكَ مِن مَلِكٍ هُمامٍ ** أَبٍ لَكَ مِثلِ مُنصَدِعِ النَهارِ)
(فَمَن يَختَركَ مِن وَلَدَي نِزارٍ ** فَقَد وَقَعَت يَداهُ عَلى الخِيارِ)
(عَلى المُعطي الجِيادِ مُسَوَّماتٍ ** مَعَ البُختِ النَجائِبِ وَالعَذاري)
(رَأَيتُ يَدَيكَ خَيرَ يَدَي جَوادٍ ** وَأَعيا دونَ جَريِكَ كُلُّ جارِ)
(كَريمٌ يَشتَري بِالمالِ حَمدًا ** مَكارِمَ قَد غَلَونَ عَلى التِجارِ)
(وَجَدنا سَمكَ بَيتِكَ في قُرَيشٍ ** طَويلَ السَمكِ مُرتَفِعَ السَواري)
(وَمَن تَطلُب مَساعيكُم يَداهُ ** إِلى بَعضِ العُلى يَومَ الفَخارِ)
(رَأَيتُ المُلكَ عَن عُثمانَ حَلَّت ** عُراهُ إِلَيكُمُ دارَ القَرارِ)
(وَعانٍ قَد دَعا فَأَجَبتُموهُ ** وَأَطلَقتُم يَدَيهِ مِنَ الإِسارِ)
(إِذا ما المَوتُ حَدَّقَ بِالمَنايا ** وَكانَ القَومُ مِنهُ عَلى أُوارِ)