فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 647

ص [261]

(وَكَأَنَّما الراياتُ حَولَ لِوائِهِم ** طَيرٌ حَوائِمُ في السَماءِ تَدورُ)

(وَاللَهِ ما أُحصي تَميمًا كُلَّها ** إِلّا العُلى أَو أَن يُقالَ كَثيرُ)

عنوان القصيدة: إلى ابن أبي الوليد عدت ركابي

البحر: وافر

(إِلى اِبنِ أَبي الوَليدِ عَدَت رِكابي ** وَراحَت وَهيَ جائِلَةُ الضِفارِ)

(إِلى الحَكَمِ الَّذي بِيَدَيهِ فَضلٌ ** عَلى الأَيدي مِنَ القُحَمِ الكِبارِ)

(تَؤُمُّ بِهِ الحُداةُ عَلى وَجاها ** رُؤوسَ البيدِ سائِلَةَ الذَفاري)

(وَكائِن فيكَ مِن مَلِكٍ هُمامٍ ** أَبٍ لَكَ مِثلِ مُنصَدِعِ النَهارِ)

(فَمَن يَختَركَ مِن وَلَدَي نِزارٍ ** فَقَد وَقَعَت يَداهُ عَلى الخِيارِ)

(عَلى المُعطي الجِيادِ مُسَوَّماتٍ ** مَعَ البُختِ النَجائِبِ وَالعَذاري)

(رَأَيتُ يَدَيكَ خَيرَ يَدَي جَوادٍ ** وَأَعيا دونَ جَريِكَ كُلُّ جارِ)

(كَريمٌ يَشتَري بِالمالِ حَمدًا ** مَكارِمَ قَد غَلَونَ عَلى التِجارِ)

(وَجَدنا سَمكَ بَيتِكَ في قُرَيشٍ ** طَويلَ السَمكِ مُرتَفِعَ السَواري)

(وَمَن تَطلُب مَساعيكُم يَداهُ ** إِلى بَعضِ العُلى يَومَ الفَخارِ)

(رَأَيتُ المُلكَ عَن عُثمانَ حَلَّت ** عُراهُ إِلَيكُمُ دارَ القَرارِ)

(وَعانٍ قَد دَعا فَأَجَبتُموهُ ** وَأَطلَقتُم يَدَيهِ مِنَ الإِسارِ)

(إِذا ما المَوتُ حَدَّقَ بِالمَنايا ** وَكانَ القَومُ مِنهُ عَلى أُوارِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت