فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 647

ص [360]

(أَضاءَ لَها ما بَينَ شَرقٍ وَمَغرِبٍ ** بِنورٍ مُضيءٍ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ)

(وَخَرَّت شَياطينُ البِلادِ كَأَنَّها ** مَخافَةَ أُخرى في الأَزِمَّةِ خُضَّعُ)

(فَلَم يَدَعِ الحَجّاجُ مِن ذي عَداوَةٍ ** مِنَ الناسِ إِلّا يَستَكينُ وَيَضرَعُ)

(إِذا حارَبَ الحَجّاجُ أَيَّ مُنافِقٍ ** عَلاهُ بِسَيفٍ كُلَّما هُزَّ يَقطَعُ)

عنوان القصيدة: منا الذي

البحر: طويل

أجاب جريرًا قائلًا:

(مِنّا الَّذي اِختيرَ الرِجالَ سَماحَةً ** وَخَيرًا إِذا هَبَّ الرِياحُ الزَعازِعُ)

(وَمِنّا الَّذي أَعطى الرَسولُ عَطِيَّةً ** أُسارى تَميمٍ وَالعُيونُ دَوامِعُ)

(وَمِنّا الَّذي يُعطي المِئينَ وَيَشتَري ال ** غَوالي وَيَعلو فَضلُهُ مَن يُدافِعُ)

(وَمِنّا خَطيبٌ لا يُعابُ وَحامِلٌ ** أَغَرُّ إِذا اِلتَفَّت عَلَيهِ المَجامِعُ)

(وَمِنّا الَّذي أَحيا الوَئيدَ وَغالِبٌ ** وَعَمروٌ وَمِنّا حاجِبٌ وَالأَقارِعُ)

(وَمِنّا غَداةَ الرَوعِ فِتيانُ غارَةٍ ** إِذا مَتَعَت تَحتَ الزُجاجِ الأَشاجِعُ)

(وَمِنّا الَّذي قادَ الجِيادَ عَلى الوَجا ** لِنَجرانَ حَتّى صَبَّحَتها النَزائِعُ)

(أولَئِكَ آبائي فَجِئني بِمِثلِهِم ** إِذا جَمَعَتنا يا جَريرُ المَجامِعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت