ص [597]
(سَبَقوا إِذا اِستَبَقَت مَعَدٌّ بِالَّتي ** سَمَقَت مَكارِمُها عَلى الرَقوامِ)
(فَبَنو حَنيفَةَ يَمنَعونَ نِسائَهُم ** بِسُيوفِ مُهتَضِمِ العُداةِ كِرامِ)
(قَومٌ وَأُمِّكَ ما تُسَلُّ سُيوفُهُم ** إِلّا لِيَومِ مَنِيَّةٍ وَحِمامِ)
(القاتِلونَ مُلوكَ كُلِّ قَبيلَةٍ ** وَالجوعُ قَد قَتَلوهُ بِالإِطعامِ)
(وَالضارِبونَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهُ ** وَالمُثبِتونَ مَواطِئَ الأَقدامِ)
(فَلَوَ أَنَّهُ مَطَرُ السَماءِ لِعُصبَةٍ ** بِالمَجدِ قَد سَبَقوا بِكُلِّ غَمامِ)
البحر: وافر
يمدح هشام بن عبدالملك
(أَلَستُم عائِجينَ بِنا لَعَنّا ** نَرى العَرَصاتِ أَو أَثَرَ الخِيامِ)
(فَقالوا إِن فَعَلتَ فَأَغنِ عَنّا ** دُموعًا غَيرَ راقِيَةِ السِجامِ)
(فَكَيفَ إِذا رَأَيتُ دِيارَ قَومي ** وَجيرانِن لَنا كانوا كِرامِ)
(أُكَفكِفُ عَبرَةَ العَينَينِ مِنّي ** وَما بَعدَ المَدامِعِ مِن كَلامِ)
(سَيُبلِغُهُنَّ وَحيُ القَولِ عَنّي ** وَيُدخِلُ رَأسَهُ تَحتَ القِرامِ)
(أُسَيِّدُ ذو خُرَيِّطَةٍ نَهارًا ** مِنَ المُتَلَقِّطي قَرَدَ القُسامِ)
(فَقُلنَ لَهُ نُواعِدُهُ الثُرَيّا ** وَذاكَ عَلَيهِ مُرتَفِعُ الزِحامِ)