ص [127]
(رُضناهُ حَتّى يَرُدَّ القَسرُ أَوَّلَهُ ** كَما اِستَمَرَّ بِكَفِّ القاتِلِ المَسَدُ)
(فَلا تَكونَن كَمَن تَغذو بِدِرَّتِها ** أَولادَ أُخرى وَلا يَبقى لَها وَلَدُ)
(إِن تُجمِعوا أَمرَكُم تَصلُح خِلافَتَكُم ** وَفي الجَماعَةِ ما يَستَمسِكُ العَمَدُ)
البحر: كامل
(طَرَقَت نَوارُ مُعَرِّسَي دَوِّيَّةٍ ** نَزِلًا بِحَيثُ تَقيلُ عُفرُ الأُبَّدِ)
(نَزَلَت بِمُلقِيَةِ الجِرانِ وَهاجِدٍ ** وَالصُبحُ مُنصَدِعٌ كَلَونِ المُسنَدِ)
(حَرفٌ وَمُنخَرِقُ القَميصِ هَوى بِهِ ** سُكرُ النُعاسِ فَخَرَّ غَيرَ مُوَسَّدِ)
(وَكَأَنَّما نَزَلَت بِنا عَطّارَةٌ ** بِرِياضِ مُلتَفٍّ حَدائِقُهُ نَدي)
عنوان القصيدة: نعم أبو الأضياف
البحر: طويل
يرثي أباه
(لِنِعْمَ أَبو الأَضيافِ في المَحلِ غالِبٌ ** إِذا لَبِسَ الغادي يَدَيهِ مِنَ البَردِ)
(وَما كانَ وَقّافًا عَلى الضَيفِ مُحجِمًا ** إِذا جاءَهُ يَومًا وَلا كابِيَ الزَندِ)
(وَكانَ إِذا ما أَصدَرَتهُ مَكارِمٌ ** وَساوَرَ أُخرى غَيرَ مُجتَنِحِ الوِردِ)