فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 647

ص [56]

(فَما أَحيَ لا تَنفَكُّ مِنّي قَصيدَةٌ ** إِلَيكَ بِها تَأتيكَ مِنّي رِكابُها)

(فَدونَكَ دَلوي يا أَبانُ فَإِنَّهُ ** سَيَروي كَثيرًا مِلؤُها وَقُرابُها)

(رَحيبَةُ أَفواهِ المَزادِ سَجيلَةٌ ** ثَقيلٌ عَلى أَيدي السُقاةِ ذِنابُها)

(أَعِنّي أَبانَ بنَ الوَليدِ بِدَفقَةٍ ** مِنَ النيلِ أَو كَفَّيكَ يَجري عُبابُها)

عنوان القصيدة: رويد عن الأمر

البحر: طويل

(رُوَيدَ عَنِ الأَمرَ الَّذي كُنتَ جاهِلًا ** بِأَسبابِهِ حَتّى تَغِبَّ عَواقِبُه)

(لَعَلَّ حِمى الدَهنا يَضيقُ بِراكِبٍ ** إِذا ما غَدا أَو راحَ تَسري رَكايِبُه)

(أَرى زَهدَمًا لا يَستَطيعُ فَعالَهُ ** لَئيمٌ وَلا الكَسبَ الَّذي هُوَ كاسِبُه)

عنوان القصيدة: شباب كالأسود وشيب

البحر: طويل

مدح الفرزدق زين العابدين على مسمع من هشام، فأمر بحبسه بين مكة والمدينة، فهجاه الفرزدق بقصيدة يقول فيها:

"يقلب رأسًا لم يكن رأس سيد ** وعينًا له حولاء باد عيوبها"

وحين أطلقه هشام بعد ذلك، اتصل به الفرزدق ومدحه بهذه القصيدة، وهي على الروي نفسه:

(رَأَيتُ بَني مَروانَ يَرفَعُ مُلكَهُم ** مُلوكٌ شَبابٌ كَالأُسودِ وَشيبُها)

(بِهِم جَمَعَ اللَهُ الصَلاةَ فَأَصبَحَت ** قَدِ اِجتَمَعَت بَعدَ اِختِلافٍ شُعوبُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت