ص [246]
(فَيا لَكَ مِن يَومٍ وَمَرزِئَةٍ لَهُ ** تَتَلَّتهُ أَسبابُ المَنِيَّةِ بِالقَهرِ)
البحر: طويل
يمدح أسد بن عبدالله القسري
(لَعَمرِيَ لا أَنسى أَيادِيَ أَصبَحَت ** عَلَيَّ وَلا الفَضلَ الَّذي أَنا شاكِرُه)
(دَعاني أَبو الأَشبالِ لَمّا تَقاذَفَت ** بِمُطَّرَحِ الأَرجاءِ ما أَنا حاذِرُه)
(فَأَنقَذَني مِنها وَقَد خِفتُ أَن أَرى ** رَهينَةَ أَمرٍ ما تُرامُ تَراتِرُه)
(وَلَستُ بِناسٍ مِنهُ نُعماهُ إِذ جَلَت ** عَشا بَصَرٍ ما كانَ يُسفِرُ حائِرُه)
عنوان القصيدة: لو أن مجدًا في السماء
البحر: طويل
يمدح نصر بن سيار
(كَيفَ نَخافُ الفَقرَ يا طَيبَ بَعدَما ** أَتَتنا بِنَصرٍ مِن هَراةَ مَقادِرُه)
(وَإِن يَأتِنا نَصرٌ مِنَ التُركِ سالِمًا ** فَما بَعدَ نَصرٍ غائِبٌ أَنا ناظِرُه)
(تَنَظَّرتُ نَصرًا وَالسِماكَينِ أَيهُما ** عَلَيَّ مِنَ الغَيثِ اِستَهَلَّت مَواطِرُه)