ص [341]
(تَرَى الحاديَ العَجلانَ يُرْقِصُ خَلفها ** وهنّ كحفّانِ النعمِ الحواضعِ)
(إذا نكّبتْ خرقًا من الأرضِ قابلتْ ** وقد زالَ عنها، رأسَ آخرَ، تابعِ)
(بَدَأنَ بهِ خُدْلَ العِظامِ، فُأُدْخِلَتْ ** عَلَيْهِنّ أيّامُ العِتَاقِ النّزَائِعِ)
(جَهِيضَ فَلاةٍ أعْجَلَتْهُ تَمامَهُ ** هبوعُ الضحى خطارةٌ أمٌّ رابعِ)
(تظلّ عتاقُ الطيرِ تنفي هجينها ** جنوحًا على جثمان آخر ناصعِ)
(وما ساقها من حاجةٍ أجحفتْ بها ** إلَيْكَ، وَلا مِنْ قِلّةٍ في مُجاشِعِ)
(ولكنّها اختارتْ بلادكَ رغبةٌ ** عَلى ما سِوَاها مِنْ ثَنايا المَطالِعِ)
(أتَيْنَاكَ زُوّارًا، وَوَفْدًا، وَشَامَةً، ** لخالك خالِ الصدقِ مجدٍ ونافعِ)
(إلى خَيْرِ مَسْؤولَينِ يُرْجَى نَداهُما ** إذا اخْتيرَ الأفْوَاهِ قَبلَ الأصَابِعِ)
البحر: طويل
يبكي على من قتل من قومه مع ابن الأشعث ومن مات أيام الطاعون:
(لو أعلمُ الأيّام راحعتً لنا، ** بكيتُ على أهلِ القرى من مجاشعِ)
(بكيتُ على القومِ الذينَ هوت بهم ** دعائمُ مجدِ كانَ ضخمَ الدّسائعِ)