ص [472]
(فَدونَكَ هَذي مِن ثَنائي فَإِنَّها ** لَها غُرَّةٌ بَيضاءُ باقٍ جَمالُها)
(وَأَنتَ لِعَبدِ القَيسِ سَيفٌ تَسُلُّهُ ** عَلى مَن يُعاديها وَأَنتَ هِلالُها)
البحر: طويل
قال لبني عجل:
(سَعى جارُها سَعيَ الكِرامِ وَرَدَّها ** غَطاريفُ مِن عِجلٍ رِقاقٌ نِعالُها)
(يَجُرّونَ أَهدابَ اليَماني كَأَنَّهُم ** سُيوفٌ جَلا الأَطباعَ عَنها صِقالُها)
عنوان القصيدة: لقد رجعت شيبان وهي أذلة
البحر: طويل
قال في يوم كاظمة:
(لَقَد رَجَعَت شَيبانُ وَهيَ أَذِلَّةٌ ** خَزايا فَفاظَت في الوِثاقِ وَفي الأَزلِ)
(وَكانَ لَها ماءُ الكَواظِمِ غُرَّةً ** وَحَربُ تَميمٍ ذاتُ خَبلٍ مِنَ الخَبلِ)
(فَما رِمتُمُ حَتّى لَقيتُم حِمامَكُم ** وَآبَ مُوَلّوكُم فِرارًا مِنَ القَتلِ)
عنوان القصيدة: في يدك العقوبة والنوال
البحر: وافر
قال لبلال بن أبي بردة:
(وَمُظلِمَةٍ عَلَيَّ مِنَ اللَيالي ** جَلا ظَلماءَها عَنّي بِلالُ)
(بِخَيرِ يَمينِ مَدعُوٍّ لِخَيرٍ ** تُعاوِنُها إِذا نَهَضَت شِمالُ)
(بِحَقّي أَن أَكونَ إِلَيكَ أَسعى ** وَفي يَدِكَ العُقوبَةُ وَالنَوالُ)