ص [16]
عنوان القصيدة: ألا هل من فتى مثل غالب؟
البحر: طويل
(عَجِبتُ لِرَكْبٍ فَرّحَتْهُمْ مُلِيحَةٌ، ** تألقُ منْ بينِ الذنابينِ فالمعا)
(فَلَمْ نَأتِها حَتى لَعَنّا مَكانَها؛ ** وَحتى اشتفى من نوْمه صَاحبُ الكرَى)
(فلمّا أتينا منْ على النّارِ أقلبتْ ** إلينا وجودهُ المصلحينَ ذوي اللّحى)
(فلمّا نزلنا واختلطنا بأهلها ** بكَوْا وَاشتَكَينا أيَّ ساعَة مُشتكَى)
(تشكَّوا وقالوا: لا تلمنا، فإنّنا ** أُنَاسٌ حَرَامِيّونَ لَيْسَ لَنا فَتى)
(وقالوا: ألا هل مثل غالبٍ ** وإبايَ بالمعروف قائلهمْ عنى)
(ووسطَ رحالِ القومِ بازلُ عامها ** جرنبدةُ الأسفارِ هماسةُ السُّرى)
(فَلَمّا تَصَفَّحتُ الرِكابَ اِتَّقَت بِها ** أُريدُ بَقِيّاتِ العَرائِكِ في الذُرى)