ص [15]
(نباها أبو العاصي ومروانُ فوقهُ ** وَيُوسُفُ، قَدْ مَسّ النّجومَ بناؤها)
(فَإنْ يَبْعَثِ المَهْدِيُّ لي نَاقَتي التي ** يهيجُ لأصحّابي الحنينَ بكاؤها)
(وَإنْ يَبْعَثوها بالنّجاحِ فَقَدْ مَشَتْ ** إليكم على حوبٍ وطالَ ثواؤها)
(وَإنّ عَلَيْها إنْ رَأتْ مِنْ غِمَارِها ** ثبايا براقٍ أنْ يجدّ نجاؤها)