ص [289]
البحر: طويل
يمدح سليمان بن عبدالملك
(لَقَد أَمِنَت وَحشُ البِلادِ بِجامِعٍ ** عَصا الدينِ حَتّى ما تَخافُ نَوارُها)
(بِهِ أَمَّنَ اللَهُ البِلادَ فَساكِنٌ ** بِكُلِّ طَريدٍ لَيلُها وَنَهارُها)
(رَأَيتَ بَني مَروانَ خَيرَ عِمارَةٍ ** وَأَنتَ إِذا عُدَّت قُرَيشٌ خِيارُها)
(أَتاكَ بِها مَخشوشَةً بِزِمامِها ** خِلافَتَهُ إِذ في يَدَيكَ اِختِبارُها)
عنوان القصيدة: في غطفان مجد قيس وخيرها
البحر: طويل
قال لابن هبيرة الفزاري يمدحه
(مَن يَكُ عَن قَيسِ بنِ عَيلانَ سائِلًا ** فَفي غَطَفانَ مَجدُ قَيسٍ وَخَيرُها)
(لَهُم حامِلاها وَالفَوارِسُ مِنهُمُ ** وَفاتِكُها مِنهُم وَفيهِم بُحورُها)
(إِذا رَهِقَت قَيسَ بنَ عَيلانَ طَحمَةٌ ** مُطَبِّقَةٌ كانَت إِلَيكُم أُمورُها)
(وَمَن يَطَّلِب ما قَد سَعى لَكَ أَو بَنى ** سُكَينٌ تَصَعِّدهُ إِلى الشَمسِ نورُها)