فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 647

ص [289]

عنوان القصيدة: أنت إذا عدت قريش خيارها

البحر: طويل

يمدح سليمان بن عبدالملك

(لَقَد أَمِنَت وَحشُ البِلادِ بِجامِعٍ ** عَصا الدينِ حَتّى ما تَخافُ نَوارُها)

(بِهِ أَمَّنَ اللَهُ البِلادَ فَساكِنٌ ** بِكُلِّ طَريدٍ لَيلُها وَنَهارُها)

(رَأَيتَ بَني مَروانَ خَيرَ عِمارَةٍ ** وَأَنتَ إِذا عُدَّت قُرَيشٌ خِيارُها)

(أَتاكَ بِها مَخشوشَةً بِزِمامِها ** خِلافَتَهُ إِذ في يَدَيكَ اِختِبارُها)

عنوان القصيدة: في غطفان مجد قيس وخيرها

البحر: طويل

قال لابن هبيرة الفزاري يمدحه

(مَن يَكُ عَن قَيسِ بنِ عَيلانَ سائِلًا ** فَفي غَطَفانَ مَجدُ قَيسٍ وَخَيرُها)

(لَهُم حامِلاها وَالفَوارِسُ مِنهُمُ ** وَفاتِكُها مِنهُم وَفيهِم بُحورُها)

(إِذا رَهِقَت قَيسَ بنَ عَيلانَ طَحمَةٌ ** مُطَبِّقَةٌ كانَت إِلَيكُم أُمورُها)

(وَمَن يَطَّلِب ما قَد سَعى لَكَ أَو بَنى ** سُكَينٌ تَصَعِّدهُ إِلى الشَمسِ نورُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت