فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 647

ص [526]

عنوان القصيدة: تصرم عني ود بكر بن وائل

البحر: طويل

كان الفرزدق لما هرب من زياد ابن أبيه نزل بالورحاء على بكر بن وائل ثم انتقل عنهم إلى المدينة، فقال الفرزدق:

(تَصَرَّمَ عَنّي وَدُّ بَكرَ اِبنِ وائِلٍ ** وَما كادَ عَنّي وُدُّهُم يَتَصَرَّمُ)

(قَوارِصُ تَأتيني فَيَحتَقِرونَها ** وَقَد يَملَأُ القَطرُ الأَتِيَّ فَيَفعُمُ)

عنوان القصيدة: إني لمن عادوا عدو

البحر: طويل

(وَما عَن قِلىً عاتَبتُ بَكرَ اِبنَ وائِلٍ ** وَلا عَن تَجَنّي الصارِمِ المُتَجَرِّمِ)

(وَلَكِنَّني أَولى بِهِم مِن حَليفِهِم ** لَدى مَغرَمٍ إِن نابَ أَو عِندَ مَغنَمِ)

(وَهَيَّجَني ضَنّي بِبَكرٍ عَلى الَّذي ** نَطَقتُ وَما غَيبي لِبَكرٍ بِمُتهَمِ)

(وَقَد عَلِموا أَنّي أَنا الشاعِرُ الَّذي ** يُراعي لِبَكرٍ كُلِّها كُلَّ مَحرَمِ)

(وَإِنّي لِمَن عادَوا عَدُوٌّ وَإِنَّني ** لَهُم شاكِرٌ ما حالَفَت ريقَتي فَمي)

(هُمُ مَنَعوني إِذ زِيادٌ يَكيدُني ** بِجاحِمِ جَمرٍ ذي لَظى مُتَضَرِّمِ)

(وَهُم بَذَلوا دوني التِلادَ وَغَرَّروا ** بِأَنفُسِهِم إِذ كانَ فيهِم مُرَغِّمي)

(أَتَرضى بَنو شَيبانَ لِلَّهِ دَرُّهُم ** وَبَكرٌ جَميعًا كُلَّ مُثرٍ وَمُعدَمِ)

(بَأَزدِ عُمانٍ إِخوَةٌ دونَ قَومِهِم ** لَقَد زَعَموا في رَأيِهِم غَيرَ مَرغَمِ)

(فَإِنَّ أَخاها عَبدُ أَعلى بَنى لَها ** بِأَرضِ هِرَقلٍ وَالعُلى ذاتُ مَجشَمِ)

(رَفيعًا مِنَ البِنيانِ أَثبَتَ أُسَّهُ ** مَآثِرُ لَم تَخشَع وَلَم تَتَهَدَّمِ)

(هُمُ رَهَنوا عَنهُم أَباكَ وَما أَلَوا ** عَنِ المُصطَفى مِن قَومِهِم بِالتَكَرُّمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت