فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 647

ص [356]

(أَراني إِذا دارٌ بِظَمياءَ طَوَّحَت ** أَخا زَفَراتٍ تَعتَقِبها الفَواجِعُ)

عنوان القصيدة: أنت الجواد ابن الجواد

البحر: طويل

يمدح نصر بن سيار الليثي

(إِلَيكَ اِبنَ سَيّارٍ فَتى الجودِ واعَسَت ** بِنا البيدَ أَعضادُ المَهاري الشَعاشِعِ)

(كَمِ اِجتَبنَ مِن لَيلٍ يَطَأنَ خُدودَهُ ** إِلَيكَ وَنَشرٍ بِالضُحى مُتَخاشِعِ)

(إِذا اِنقادَ بِالمَوماةِ سامَينَ خَطمَهُ ** بِمائِرَةِ الآباطِ خوصِ المَدامِعِ)

(فَلَمّا شَكَت عَضَّ الرِحالِ ظُهورُها ** إِلى خِندِفِيِّ الجودِ لِلضَيمِ دافِعِ)

(أَنَخنا بِها صُهبَ المَهاري فَجُرِّدَت ** مِنَ المَيسِ تَجريدَ السُيوفِ القَواطِعِ)

(وَأَنتَ اِمرُؤٌ تَحمي ذِمارَ عَشيرَةٍ ** كِرامٍ بِجَزلٍ مِن عَطائِكَ نافِعِ)

(جَسيمُ مَحَلِّ البَيتِ ضَمَّنَكَ القِرى ** أَبوكَ وَأَحداثُ الأُمورَ الجَوامِعِ)

(لِبَيتِكَ مِن أَفناءِ خِندِفَ كُلِّها ** عَرانينُ لَيسَت بَالوَشيطِ التَوابِعِ)

(وَكُلُّ جَسورٍ بِالمِئينَ وَمُطعِمٍ ** إِذا اِغبَرَّ آفاقُ الرِياحِ الزَعازِعِ)

(فَكَم لَكَ يا نَصرَ بنَ سَيّارَ مِن أَبٍ ** أَغَرَّ إِذا اِلتَفَّت نَواصي المَجامِعِ)

(كُهولٌ وَشُبّانٌ مَساعيرُ في الوَغى ** لَهُم بِالقَنا أَيدٍ طِوالُ الأَشاجِعِ)

(إِذا جَرَّدوا أَسيافَهُم لِكَتيبَةٍ ** لَمَعنَ وَميضَ العارِضِ المُتَدافِعِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت