ص [626]
(لَبِمَا تُقادُ إلى العَدُوّ ضَوامِرًا ** جُرْدًا، مُجَنَّبَةً معَ الرُّكْبَانِ)
(مِنْ كُلّ سابحَةٍ وَأجْرَدَ سَابِحٍ، ** كالسِّيدِ يومَ تغيمٍ ودخانِ)
(كَانَ ابنُ مُوسَى قَدْ بَنى ذا هَيبَةٍ ** صَعْبَ الذّرَى مُتَمَنِّعَ الأرْكَانِ)
(فَثَوَى وَغادَرَ فيكُمُ بِصَنِيعَةٍ، ** خَيرَ البُيوتِ وَأحْسَنَ البُنْيَانِ)
البحر: بسيط تام
(جادَ الدّيَارَ الّتي بِالرِّمْسِ خالِيَةً، ** أنْوَاءُ أوْطَفَ جَرّارِ العَثَانِينِ)
(وَمَا بِهَا، بَعْدَ آثَارِ الحِلالِ بها، ** غيرُ الرّمادِ، وغيرُ المثَّلِ الجون)
(أنا ابنُ ضبّةَ تنميني معاقلها، ** ومنْ بني دارمٍ شمِّ العرانينِ)
عنوان القصيدة: أذل من السواني
البحر: وافر
(كَيفَ تَقولُ وَجدُ بَني تَميمٍ ** عَلَيَّ إِذا لَهُم ناعٍ نَعاني)
(أَلَيسوا هُم حُماةَ الحَربِ لَمّا ** أَناخوا بِالثَنِيَّةِ لِلعَوانِ)
(وَكَم مِن مُرهَقٍ قَد جِئتُ أَجري ** كَرَرتُ عَلَيهِ نَصري إِذ دَعاني)
(بَني عَبدِ المَدانِ فَإِن تَضِلّوا ** فَما ضَلَّت حُلومُ بَني قَنانِ)
(يُلاقونَ العَدُوَّ بِأُسدِ غيلٍ ** وَأَحلامٍ مَراجيحٍ رِزانِ)