فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 647

ص [633]

عنوان القصيدة: هم الفوارس يحمون النساء

البحر: بسيط

يمدح أسد بن عبدالله

(قَد بَلَغنا عَلى مَخشاةِ أَنفُسِنا ** شَطَّ الصَراةِ إِلى أَرضِ اِبنِ مَروانِ)

(طَيّارَةٌ كانَ لِلحَجّاجِ مَركَبُها ** تَرى لَها مِن أَذاةِ المَوجِ أَعوانا)

(أَتَت بِنا كوفَةِ الرابي لِثالِثَةٍ ** مِنَ الأُبُلَّةِ لِلمَوجِ الَّذي كانا)

(إِنّي حَلَفتُ بِأَعناقٍ مُعَلَّقَةٍ ** قَد أُلزِمَت مِن رُؤوسِ النيبِ أَذقانا)

(هَديٍ تُساقُ إِلى حَيثُ الدِماءُ لَهُ ** يَبلُلنَ مِن عَلَقِ الأَجوافِ كَتّانا)

(لَأَمدَحَنَّكَ مَدحًا لا يُوازِنُهُ ** مَدحٌ عَلى كُلِّ مَدحٍ كانَ عِليانا)

(لَتَبلُغَن لِأَبي الأَشبالِ مِدحَتُنا ** مَن كانَ بِالغَورِ أَو مَروَي خُراسانا)

(كَأَنَّها الذَهَبُ العِقيانُ حَبَّرَها ** لِسانُ أَشعَرِ أَهلِ الأَرضِ شَيطانا)

(قَومٌ أَبَوا أَن يَنالَ الفُحشُ جارَتَهُم ** وَالجاعِلونَ مِنَ الآفاتِ أَركانا)

(وَالضارِبونَ مِنَ الأَقرانِ هامَهُمُ ** إِذا الجَبانُ رَأى لِلمَوتِ أَلوانا)

(هُمُ الفَوارِسُ يَحمونَ النِساءَ إِذا ** خَرَجنَ يَسعَينَ يَومَ الرَوعِ خُفّانا)

(وَأَنتَ مِن مَعشَرٍ يَحمي حُماتَهُمُ ** ضَربٌ يُخَرِّمُ أَرواحًا وَأَبدانا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت