فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 647

ص [542]

عنوان القصيدة: أتاني وعيد من زياد فلم أنم

البحر: طويل

(رَأَتني مَعَدٌّ مُصحِرًا فَتَناذَرَت ** بَديهَةَ مَخشِيَّ الجَريرَةِ عارِمِ)

(وَما جَرَّبَ الأَقوامُ مِنّي أَناثَةً ** لَدُن عَجَموني بِالضُروسِ العَواجِمِ)

(بَرى العَجمُ أَقوامًا فَرَقَّت عِظامُهُم ** وَأَبدى صِقالي وَقعُ أَبيَضَ صارِمِ)

(أَتاني وَعيدٌ مِن زِيادٍ فَلَم أَنَم ** وَسَيلُ اللِوى دوني وَهَضبُ التَهايِمِ)

(فَبِتُّ كَأَنّي مُشعَرٌ خَيبَرِيَّةً ** سَرَت في عِظامي أَو دِماءِ الأَراقِمِ)

(زِيادَ اِبنَ حَربٍ لَو أَظُنُّكَ تارِكي ** وَذا الضَغنِ قَد خَشَّمتَهُ غَيرَ ظالِمِ)

(لَقَد كافَحَت مِنّي العِراقُ قَصيدَةٌ ** رَجومٌ مَعَ الماضي رُؤوسَ المَخارِمِ)

(خَفيفَةُ أَفواهِ الرُواةِ ثَقيلَةٌ ** عَلى قِرنِها نَزّالَةٌ بِالمَواسِمِ)

(رَأَيتُكَ مَن تَغضَب عَلَيهِ مِنِ اِمرِئٍ ** وَلَو كانَ ذا رَهطٍ يَبِت غَيرَ نائِمِ)

(أَغَرُّ إِذا اِغبَرَّ اللِثامُ تَخايَلَت ** يَداهُ بِسَيلِ المُفعَمِ المُتَراكِمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت