ص [542]
البحر: طويل
(رَأَتني مَعَدٌّ مُصحِرًا فَتَناذَرَت ** بَديهَةَ مَخشِيَّ الجَريرَةِ عارِمِ)
(وَما جَرَّبَ الأَقوامُ مِنّي أَناثَةً ** لَدُن عَجَموني بِالضُروسِ العَواجِمِ)
(بَرى العَجمُ أَقوامًا فَرَقَّت عِظامُهُم ** وَأَبدى صِقالي وَقعُ أَبيَضَ صارِمِ)
(أَتاني وَعيدٌ مِن زِيادٍ فَلَم أَنَم ** وَسَيلُ اللِوى دوني وَهَضبُ التَهايِمِ)
(فَبِتُّ كَأَنّي مُشعَرٌ خَيبَرِيَّةً ** سَرَت في عِظامي أَو دِماءِ الأَراقِمِ)
(زِيادَ اِبنَ حَربٍ لَو أَظُنُّكَ تارِكي ** وَذا الضَغنِ قَد خَشَّمتَهُ غَيرَ ظالِمِ)
(لَقَد كافَحَت مِنّي العِراقُ قَصيدَةٌ ** رَجومٌ مَعَ الماضي رُؤوسَ المَخارِمِ)
(خَفيفَةُ أَفواهِ الرُواةِ ثَقيلَةٌ ** عَلى قِرنِها نَزّالَةٌ بِالمَواسِمِ)
(رَأَيتُكَ مَن تَغضَب عَلَيهِ مِنِ اِمرِئٍ ** وَلَو كانَ ذا رَهطٍ يَبِت غَيرَ نائِمِ)
(أَغَرُّ إِذا اِغبَرَّ اللِثامُ تَخايَلَت ** يَداهُ بِسَيلِ المُفعَمِ المُتَراكِمِ)