فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 647

ص [51]

(وَكَم مِن أَبٍ لي يا مُعاوِيَ لَم يَزَل ** أَغَرَّ يُباري الريحَ ما اِزوَرَّ جانِبُه)

(نَمَتهُ فُروعُ المالِكينِ وَلَم يَكُن ** أَبوكَ الَّذي مِن عَبدِ شَمسٍ يُخاطِبُه)

(تَراهُ كَنَصلِ السَيفِ يَهتَزُّ لِلنَدى ** جَوادًا تَلاقى المَجدَ مُذ طَرَّ شارِبُه)

(طَويلِ نِجادِ السَيفِ مُذ كانَ لَم يَكُن ** قُصَيٌّ وَعَبدُ الشَمسِ مِمَّن يُخاطِبُه)

عنوان القصيدة: ما حاتم بأجود منك

البحر: طويل

قال يمدح عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي الذي اشتهر بأخبار جوده التي تشبه الخيال. نقل الذهبي أنه كان ينفق على جيرانه: ينفق على أربعين دارًا عن يمينه، وأربعين عن يساره، وأربعين أمامه، وأربعين وراءه، ويعتق في كل عيد مئة عبد. وهو الذي يقول فيه يزيد بن مفرغ الحميري:

"يسائلني أهلالعراق عن الندى ** فقلت: عبيد الله حلف المكارم"

(أَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِ ** وَلا النَيلُ تَرمي بِالسَفينِ غَوارِبُه)

(بِأَجوَدَ عِندَ الجودِ مِنكَ وَلا الَّذي ** عَلا بِغُثاءٍ سورَ عانَةَ غارِبُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت