ص [81]
البحر: طويل
يمدح هشام بن عبدالملك بن مروان، أحد ملوك الدولة الأموية في الشام.
(إِلَيكَ مِنَ الصَمّانِ وَالرَملِ أَقبَلَت ** تَخِبُّ وَتَخدي مِن بَعيدٍ سَباسِبُه)
(وَكائِن وَصَلنا لَيلَةً بِنَهارِها ** إِلَيكَ كِلا عَصرَيهِما أَنا دائِبُه)
(لِنَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُ ** إِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ تُحدى رَكائِبُه)
(أَقولُ لَها إِذ هَرَّتِ الأَرضُ وَاِشتَكَت ** حِجارَةَ صَوّانٍ تَذوبُ صَياهِبُه)
(فَإِنَّ هِشامًا إِن تُلاقيهِ سالِمًا ** تَكوني كَمَن بِالغَيثِ يَنصُرُ جانِبُه)
(لِتَأتِيَ خَيرَ الناسِ وَالمَلِكِ الَّذي ** لَهُ كُلُّ ضَوءٍ تَضمَحِلُّ كَواكِبُه)
(تَرى الوَحشَ تَستَحيِيهِ وَالأَرضَ إِذ غَدا ** لَهُ مُشرِقًا شَرقِيُّهُ وَمَغارِبُه)
(فُراتُ هِشامٍ وَالوَليدُ يَمُدُّهُ ** لِآلِ أَبي العاصي فُراتٌ يُغالِبُه)
(عَلَيكَ كِلا مَوجَيهِما لَكَ يَلتَقي ** عُبابُهُما في مُزبِدٍ لَكَ ثائِبُه)