فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 647

ص [81]

عنوان القصيدة: إلى خير أهل الأرض

البحر: طويل

يمدح هشام بن عبدالملك بن مروان، أحد ملوك الدولة الأموية في الشام.

(إِلَيكَ مِنَ الصَمّانِ وَالرَملِ أَقبَلَت ** تَخِبُّ وَتَخدي مِن بَعيدٍ سَباسِبُه)

(وَكائِن وَصَلنا لَيلَةً بِنَهارِها ** إِلَيكَ كِلا عَصرَيهِما أَنا دائِبُه)

(لِنَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُ ** إِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ تُحدى رَكائِبُه)

(أَقولُ لَها إِذ هَرَّتِ الأَرضُ وَاِشتَكَت ** حِجارَةَ صَوّانٍ تَذوبُ صَياهِبُه)

(فَإِنَّ هِشامًا إِن تُلاقيهِ سالِمًا ** تَكوني كَمَن بِالغَيثِ يَنصُرُ جانِبُه)

(لِتَأتِيَ خَيرَ الناسِ وَالمَلِكِ الَّذي ** لَهُ كُلُّ ضَوءٍ تَضمَحِلُّ كَواكِبُه)

(تَرى الوَحشَ تَستَحيِيهِ وَالأَرضَ إِذ غَدا ** لَهُ مُشرِقًا شَرقِيُّهُ وَمَغارِبُه)

(فُراتُ هِشامٍ وَالوَليدُ يَمُدُّهُ ** لِآلِ أَبي العاصي فُراتٌ يُغالِبُه)

(عَلَيكَ كِلا مَوجَيهِما لَكَ يَلتَقي ** عُبابُهُما في مُزبِدٍ لَكَ ثائِبُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت