فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 647

ص [336]

(وَقَد كانَ لِلبيضِ الرَعابيبِ مَعهَدًا ** لَهُ في الصِبا يَومٌ أَغَرُّ وَمَجلِسُ)

(بِهِ حَلَقٌ فيها مِنَ الجوعِ قاتِلٌ ** وَمُعتَمَدٌ مِن ذِروَةِ العِزِّ أَقعَسُ)

عنوان القصيدة: قاسمته زادي

البحر: طويل

نزل الفرزدق بالغريبن فعراء على ناره ذئب، فأبصره مقعيًا يصئي ومع الفرزدق مسلوخة فرمى إليه بيدها فأكلها، فرمى إليه بما بقي من الجنب فأكله، فلما شبع ولي عنه فقال:

(وَلَيلَةَ بِتنا بِالغَرِيَّينِ ضافَنا ** عَلى الزادِ مَمشوقِ الذِراعَينِ أَطلَسُ)

(تَلَمَّسَنا حَتّى أَتانا وَلَم يَزَل ** لَدُن فَطَمَتهُ أُمُّهُ يَتَلَمَّسُ)

(وَلَو أَنَّهُ إِذ جاءَنا كانَ دانِيًا ** لَأَلبَستُهُ لَو أَنَّهُ كانَ يَلبَسُ)

(وَلَكِن تَنَحّى جَنبَةً بَعدَما دَنا ** فَكانَ كَقَيدِ الرِمحِ بَل هُوَ أَنفَسُ)

(فَقاسَمتُهُ نِصفَينِ بَيني وَبَينَهُ ** بَقِيَّةَ زادي وَالرَكايِبُ نُعَّسُ)

(وَكانَ اِبنُ لَيلى إِذ قَرى الذِئبَ زادَهُ ** عَلى طارِقِ الظَلماءِ لا يَتَعَبَّسِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت