فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 647

ص [295]

عنوان القصيدة: يا ابن الوليد

البحر: بسيط

يمدح العباس بن الوليد بن عبدالملك، وكان يكنى أبا الحارث

(إِن تُذعَرِ الوَحشُ مِن رَأسي وَلِمَّتِهِ ** فَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَرا)

(قُلتُ لِمَوتى وَخوصٍ إِذ وَقَعنَ بِهِم ** يَصرِفنَ جَهدًا وَلَم تَستَطعِمِ الجِرَرا)

(إِنَّ النَدى وَيَدَ العَبّاسِ فَاِرتَحِلوا ** مِثلُ الفُراتِ إِذا ما مَوجُهُ زَخَرا)

(إِن تَبلُغوهُ تَكونوا مِثلَ مُنتَجِعٍ ** غَيثًا يَمُجُّ ثَآهُ الماءَ وَالزَهَرا)

(إِلَيكَ أُرحِلَتِ الأَحقابُ وَاِختَلَطَت ** بِها الغُروضُ وَلاقى الأَعيُنُ السَهَرا)

(وَما جَلَونَ لَنا عَينًا فَنُطعِمَها ** بِالنَومِ إِلّا مَعَ الإِصباحِ إِذ حَشَرا)

(إِذ وَقَعَت كَوُقوعِ الطَيرِ وَاِنجَدَلَت ** رُكبانُها حينَ لاقى الأَزرُعُ القَصَرا)

(مِثلَ الجَراثيمِ مَوتى حينَ حَلَّ بِهِم ** طولُ السُرى رَكِبوا أَعضادَها اليُسُرا)

(إِنَّ أَبا الحارِثِ العَبّاسِ نائِلُهُ ** مِثلُ السِماكِ الَّذي لا يُخلِفُ المَطَرا)

(يَداهُ هَذي حَيًا لِلناسِ يَعصِمُهُم ** وَيَجعَلُ اللَهُ في الأُخرى لَهُ الظَفَرا)

(يا أَكرَمَ الناسِ إِذ هَزّوا عَوالِيَهُم ** وَأَطيَبَ الناسِ عِندَ الخُبرِ مُعتَصَرا)

(إِنّي سَمِعتُ بِجَيشٍ أَنتَ قائِدُهُ ** وَوَقعَةٍ رَفَعَت أَيّامُها مُضَرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت