فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 647

ص [521]

(وَمِن أَينَ يَخشى جارُكُم وَالحَصى لَكُم ** إِذا خِندِفٌ هَزّوا الوَشيجَ المُقَوَّما)

(فَطامَنَ نَفسي بَعدَما نَشَزَت بِها ** مَخافَتَها وَالريقُ لَم يَبلُلِ الفَما)

(وَما تَرَكَت كَفّا هِشامٍ مَدينَةً ** بِها عِوَجٌ في الدينِ إِلّا تَقَوَّما)

(يُؤَدّي إِلَيهِ الخَرجَ مَن كانَ مُشرِكًا ** وَيَرضى بِهِ مَن كانَ لِلَّهِ مُسلِما)

(أَبوكُم أَبو العاصي الَّذي كانَ يَنجَلي ** بِهِ الضَوءُ عَمَّن كانَ بِاللَيلِ أَظلَما)

(وَكانَت لَهُ كَفّانِ إِحداهُما الثَرى ** ثَرى الغَيثِ وَالأُخرى بِها كانَ أَنعَما)

(ضَرَبتَ بِها النُكّاثَ حَتّى اِهتَدَوا بِها ** لِمَن كانَ صَلّى مِن فَصيحٍ وَأَعجَما)

(بِسَيفٍ بِهِ لاقى بِبَدرٍ مُحَمَّدٌ ** إِذا مَسَّ أَصحابَ الضَريبَةِ صَمَّما)

عنوان القصيدة: سأبكيك ما كانت بنفسي حشاشة

البحر: طويل

يرثي محمد بن العاص بن سعيد بن أمية ومات بالشام.

(سَقى أَريِحاءَ الغَيثُ وَهيَ بَغيضَةٌ ** إِلَيَّ وَلَكِن بي لِيُسقاهُ هامُها)

(مِنَ العَينِ مُنحَلُّ العَزالي تَسوقُهُ ** جَنوبٌ بِأَنضادٍ يَسُحُّ رُكامُها)

(إِذا أَقلَعَت عَنها سَماءٌ مُلِحَّةٌ ** تَبَعَّجَ مِن أُخرى عَلَيكَ غَمامُها)

(فَبِتُّ بِدَيرَي أَريِحاءَ بِلَيلَةٍ ** خُدارِيَّةٍ يَزدادُ طولًا تَمامُها)

(أُكابِدُ فيها نَفسُ أَقرَبِ مَن مَشى ** أَبوهُ لِنَفسٍ ماتَ عَنّي نِيامُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت