ص [638]
البحر: بسيط
يهجو يزيد بن المهلب
(لَيسَ اِبنِ دَحمَةَ مِمَّن في مَواثِقُهُ ** إِلٌّ وَلا في عُمانَ يُطلَبُ الدينُ)
(قَومٌ رِماحُهُمُ المُردِيُّ حَيثُ غَدَوا ** إِذا تَنَفَّشَ في الريحِ العَثانينُ)
عنوان القصيدة: ألا تبكي بنو سعد فتاها
البحر: وافر
(لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعدًا ** عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ)
(أَلا تَبكي بَنو سَعدٍ فَتاها ** لِأَيّامِ السَماحَةِ وَالطِعانِ)
(فَتاها لِلعَظائِمِ إِن أَلَمَّت ** وَلِلحَربِ المُشَمِّرَةِ العَوانِ)
(كَأَنَّ اللَحدَ يَومَ أَقامَ فيهِ ** تَضَمَّنَ صَدرَ مَصقولٍ يَماني)
(فَتىً كانَت يَداهُ بِكُلِّ عُرفٍ ** إِذا جَمَدَ الأَكُفُّ تَدَفَّقانِ)
عنوان القصيدة: كذبتم وبيت الله
البحر: طويل
كان الفرزدق بنت، من جارية، يقال لها مكية، وكان يكنى بها زمانًا، فوفد إلى سليمان بن عبدالملك، فكتبوا يشكون شراسة خلقها، فكتب إليهم:
(كَتَبتُم زَعَمتُم أَنَّها ظَلَمَتكُم ** كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ بَل تَظلِمونَها)
(فَإِلّا تَعُدّوا أُمَّها مِن نِسائِكُم ** فَإِنَّ اِبنَ لَيلى والِدٌ لَن يَشينَها)
(وَإِنَّ لَها أَعمامَ صِدقٍ وَإِخوَةٍ ** وَشَيخًا إِذا شِئتُم تَنَمَّرَ دونَها)