ص [24]
(فَقامَ أَبو لَيلى إِلَيهِ اِبنُ ظالِمٍ ** وَكانَ إِذا ما يَسلُلِ السَيفَ يَضرِبِ)
(وَما كانَ جارًا غَيرَ دَلوٍ تَعَلَّقَت ** بِحَبلَيهِ في مُستَحصِدِ الحَبلِ مُكرَبِ)
(إِلى بَدرِ لَيلٍ مِن أُمَيَّةَ ضَوءُهُ ** إِذا ما بَدا يَعشى لَهُ كُلُّ كَوكَبِ)
(وَأَعطاهُ بِالبِرِّ الَّذي في ضَميرِهِ ** وَبِالعَدلِ أَمرَي كُلَّ شَرقٍ وَمَغرِبِ)
البحر: وافر
يمدح عبدالملك بن مروان
(إِذا لاقى بَنو مَروانَ سَلّوا ** لِدينِ اللَهِ أَسيافًا غِضابا)
(صَوارِمَ تَمنَعُ الإِسلامَ مِنهُم ** يُوَكَّلُ وَقعُهُنَّ بِمَن أَرابا)
(بِهِنَّ لَقوا بِمَكَّةَ مُلحِديها ** وَمَسكِنَ يُحسِنونَ بِها الضَرابا)
(فَلَم يَترُكنَ مِن أَحَدٍ يُصَلّي ** وَراءَ مُكَذِّبٍ إِلّا أَنابا)
(إِلى الإِسلامِ أَو لاقى ذَميمًا ** بِها رُكنَ المَنِيَّةِ وَالحِسابا)
(وَعَرَّدَ عَن بَنيهِ الكَسبُ مِنهُم ** وَلَو كانوا ذَوي غَلَقٍ شَغابا)