فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 647

ص [24]

(فَقامَ أَبو لَيلى إِلَيهِ اِبنُ ظالِمٍ ** وَكانَ إِذا ما يَسلُلِ السَيفَ يَضرِبِ)

(وَما كانَ جارًا غَيرَ دَلوٍ تَعَلَّقَت ** بِحَبلَيهِ في مُستَحصِدِ الحَبلِ مُكرَبِ)

(إِلى بَدرِ لَيلٍ مِن أُمَيَّةَ ضَوءُهُ ** إِذا ما بَدا يَعشى لَهُ كُلُّ كَوكَبِ)

(وَأَعطاهُ بِالبِرِّ الَّذي في ضَميرِهِ ** وَبِالعَدلِ أَمرَي كُلَّ شَرقٍ وَمَغرِبِ)

عنوان القصيدة: أسياف غضاب

البحر: وافر

يمدح عبدالملك بن مروان

(إِذا لاقى بَنو مَروانَ سَلّوا ** لِدينِ اللَهِ أَسيافًا غِضابا)

(صَوارِمَ تَمنَعُ الإِسلامَ مِنهُم ** يُوَكَّلُ وَقعُهُنَّ بِمَن أَرابا)

(بِهِنَّ لَقوا بِمَكَّةَ مُلحِديها ** وَمَسكِنَ يُحسِنونَ بِها الضَرابا)

(فَلَم يَترُكنَ مِن أَحَدٍ يُصَلّي ** وَراءَ مُكَذِّبٍ إِلّا أَنابا)

(إِلى الإِسلامِ أَو لاقى ذَميمًا ** بِها رُكنَ المَنِيَّةِ وَالحِسابا)

(وَعَرَّدَ عَن بَنيهِ الكَسبُ مِنهُم ** وَلَو كانوا ذَوي غَلَقٍ شَغابا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت