ص [349]
(وَصَعصَعَةُ الخَيرِ الَّذي كانَ قَبلَهُ ** يُشَرِّفُ حَوضًا في حَيا المَجدِ مُترَعا)
(وَجَدّي عِقالٌ مَن يَكُن فاخِرًا بِهِ ** عَلى الناسِ يُرفَع فَوقَ مَن شاءَ مَرفَعا)
(وَعَمّي الَّذي اِختارَت مَعَدٌّ حُكومَةً ** عَلى الناسِ إِذ وافَوا عُكاظَ بِها مَعا)
(هُوَ الأَقرَعُ الخَيرُ الَّذي كانَ يَبتَني ** أَواخِيَ مَجدٍ ثابِتٍ أَن يُنَزَّعا)
(فَيا أَيُّهَذا المُؤتَلي لِيَنالَني ** أَبي كانَ خَيرًا مِن أَبيكَ وَأَرفَعا)
(وَهَذا أَواني اليَومَ يا آلَ نَهشَلٍ ** رَدَيتُ صَفاكُم مِن عَلٍ فَتَصَدَّعا)
(رَدَيتُ بِمِرداةٍ بِما كانَ أَوَّلي ** رَداكُم فَدَنّى سَعيُكُم فَتَضَعضَعا)
البحر: طويل
(جَزى اللَهُ عَنّي في الأُمورِ مُجاشِعًا ** جَزاءَ كَريمٍ عالِمٍ كَيفَ يَصنَعُ)
(فَإِن تَجزِني مِنهُم فَإِنَّكَ قادِرٌ ** تَجُزُّ كَما شِئتَ العِبادَ وَتَزرَعُ)
(يُرِقّونَ عَظمي ما اِستَطاعوا وَإِنَّما ** أَشيدُ لَهُم بُنيانَ مَجدٍ وَأَرفَعُ)
(وَكَيفَ بِكُم إِن تَظلِموني وَتَشتَكوا ** إِذا أَنا عاقَبتُ اِمرَأً وَهوَ أَقطَعُ)
(إِذا اِنفَقَأَت مِنكُم ضَواةٌ جَعَلتُمُ ** عَلَيَّ أَذاها حَرقَها يَتَزَرَّعُ)
(تَرَونَ لَكُم مَجدًا هِجائي وَإِنَّما ** هِجائي لِمَن حانَ الذُعافُ المُسَلَّعُ)
(وَإِنّي لِيَنهاني عَنِ الجَهلِ فيكُمُ ** إِذا كِدتُ خَلّاتٌ مِنَ الحِلمِ أَربَعُ)
(حَياءٌ وَبُقيا وَاِتِّقاءٌ وَإِنَّني ** كَريمٌ فَأُعطي ما أَشاءُ وَأَمنَعُ)