فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 647

ص [349]

(وَصَعصَعَةُ الخَيرِ الَّذي كانَ قَبلَهُ ** يُشَرِّفُ حَوضًا في حَيا المَجدِ مُترَعا)

(وَجَدّي عِقالٌ مَن يَكُن فاخِرًا بِهِ ** عَلى الناسِ يُرفَع فَوقَ مَن شاءَ مَرفَعا)

(وَعَمّي الَّذي اِختارَت مَعَدٌّ حُكومَةً ** عَلى الناسِ إِذ وافَوا عُكاظَ بِها مَعا)

(هُوَ الأَقرَعُ الخَيرُ الَّذي كانَ يَبتَني ** أَواخِيَ مَجدٍ ثابِتٍ أَن يُنَزَّعا)

(فَيا أَيُّهَذا المُؤتَلي لِيَنالَني ** أَبي كانَ خَيرًا مِن أَبيكَ وَأَرفَعا)

(وَهَذا أَواني اليَومَ يا آلَ نَهشَلٍ ** رَدَيتُ صَفاكُم مِن عَلٍ فَتَصَدَّعا)

(رَدَيتُ بِمِرداةٍ بِما كانَ أَوَّلي ** رَداكُم فَدَنّى سَعيُكُم فَتَضَعضَعا)

عنوان القصيدة: جزى الله عني في الأمور مجاشعًا

البحر: طويل

(جَزى اللَهُ عَنّي في الأُمورِ مُجاشِعًا ** جَزاءَ كَريمٍ عالِمٍ كَيفَ يَصنَعُ)

(فَإِن تَجزِني مِنهُم فَإِنَّكَ قادِرٌ ** تَجُزُّ كَما شِئتَ العِبادَ وَتَزرَعُ)

(يُرِقّونَ عَظمي ما اِستَطاعوا وَإِنَّما ** أَشيدُ لَهُم بُنيانَ مَجدٍ وَأَرفَعُ)

(وَكَيفَ بِكُم إِن تَظلِموني وَتَشتَكوا ** إِذا أَنا عاقَبتُ اِمرَأً وَهوَ أَقطَعُ)

(إِذا اِنفَقَأَت مِنكُم ضَواةٌ جَعَلتُمُ ** عَلَيَّ أَذاها حَرقَها يَتَزَرَّعُ)

(تَرَونَ لَكُم مَجدًا هِجائي وَإِنَّما ** هِجائي لِمَن حانَ الذُعافُ المُسَلَّعُ)

(وَإِنّي لِيَنهاني عَنِ الجَهلِ فيكُمُ ** إِذا كِدتُ خَلّاتٌ مِنَ الحِلمِ أَربَعُ)

(حَياءٌ وَبُقيا وَاِتِّقاءٌ وَإِنَّني ** كَريمٌ فَأُعطي ما أَشاءُ وَأَمنَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت