فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 647

ص [174]

(خَفَضنَ إِذا رَأَينَكَ كُلَّ ذَيلٍ ** وَوارَينَ الخَلاخِلَ وَالسِوارا)

عنوان القصيدة: سفاهة ابن مسعود

البحر: طويل

يهجو يزيد بن مسعود بن خالد

(تَمَنّى اِبنُ مَسعودٍ لِقائي سَفاهَةً ** لَقَد قالَ حينًا يَومَ ذاكَ وَمُنكَرا)

(مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً يا اِبنَ خالِدٍ ** رَبيئَةَ جَيشٍ أَو يَقودونَ مِنسَرا)

(تَكُن هَدَرًا إِن أَدرَكَتكَ رِماحُنا ** وَتُترَكَ في غَمِّ الغُبارِ مُقَطَّرا)

(مَنَت لَكَ مِنّا أَن تُلاقِيَ عُصبَةً ** حِمامُ مَنايا قُدنَ حَينًا مُقَدَّرا)

(عَلى أَعوَجِيّاتٍ كَأَنَّ صُدورَها ** قَنا سَيسَجانٍ ماؤُهُ قَد تَحَسَّرا)

(ذَوابِلَ تُبرى حَولَها لِفُحولِها ** تَراهُنَّ مِن قودِ المَقانِبِ ضُمَّرا)

(إِذا سَمِعَت قَرعَ المَساحِلِ نازَعَت ** أَيامِنُهُم شَزرًا مِنَ القِدِّ أَيسَرا)

(يَذودُ شِدادُ القَومِ بَينَ فُحولِها ** بِأَشطانِها مِن رَهبَةٍ أَن تُكَسَّرا)

(وَكُلُّ فَتىً عاري الأَشاجِعِ لاحَهُ ** سَمومُ الثُرَيّا لَونُهُ قَد تَغَيَّرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت