ص [174]
(خَفَضنَ إِذا رَأَينَكَ كُلَّ ذَيلٍ ** وَوارَينَ الخَلاخِلَ وَالسِوارا)
البحر: طويل
يهجو يزيد بن مسعود بن خالد
(تَمَنّى اِبنُ مَسعودٍ لِقائي سَفاهَةً ** لَقَد قالَ حينًا يَومَ ذاكَ وَمُنكَرا)
(مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً يا اِبنَ خالِدٍ ** رَبيئَةَ جَيشٍ أَو يَقودونَ مِنسَرا)
(تَكُن هَدَرًا إِن أَدرَكَتكَ رِماحُنا ** وَتُترَكَ في غَمِّ الغُبارِ مُقَطَّرا)
(مَنَت لَكَ مِنّا أَن تُلاقِيَ عُصبَةً ** حِمامُ مَنايا قُدنَ حَينًا مُقَدَّرا)
(عَلى أَعوَجِيّاتٍ كَأَنَّ صُدورَها ** قَنا سَيسَجانٍ ماؤُهُ قَد تَحَسَّرا)
(ذَوابِلَ تُبرى حَولَها لِفُحولِها ** تَراهُنَّ مِن قودِ المَقانِبِ ضُمَّرا)
(إِذا سَمِعَت قَرعَ المَساحِلِ نازَعَت ** أَيامِنُهُم شَزرًا مِنَ القِدِّ أَيسَرا)
(يَذودُ شِدادُ القَومِ بَينَ فُحولِها ** بِأَشطانِها مِن رَهبَةٍ أَن تُكَسَّرا)
(وَكُلُّ فَتىً عاري الأَشاجِعِ لاحَهُ ** سَمومُ الثُرَيّا لَونُهُ قَد تَغَيَّرا)