ص [207]
(وَالخَيلُ تُلقي عِتاقَ السَخلِ مُعجَلَةً ** لَأيًا تُبينُ بِها التَحجيلَ وَالغُرَرا)
(حُوًّا تُمَزِّقُ عَنها الطَيرُ أَردِيَةً ** كَغِرقِىءِ البَيضِ كَنَّت تَحتَها الشَعَرا)
(شَقائِقًا مِن جِيادٍ غَيرِ مُقرِفَةٍ ** كَما شَقَقتُ مِنَ العُرضِيَّةِ الطُرَرا)
(يُزَيِّنُ الأَرضَ بِشرًا أَن يَسيرَ بِها ** وَلا يَشُدُّ إِلَيهِ المُجرِمُ النَظَرا)
البحر: بسيط
يرثي عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي القرشي
(أَمّا قُرَيشٌ أَبا حَفصٍ فَقَد رُزِئَت ** بِالشامِ إِذ فارَقَتكَ البَأسَ وَالمَطَرا)
(إِنَّ الأَرامِلَ وَالأَيتامَ إِذ هَلَكوا ** وَالخَيلَ إِذ هُزِمَت تَبكي عَلى عُمَرا)
(ما ماتَ مِثلُ أَبي حَفصٍ لِمَلحَمَةٍ ** وَلا لِطالِبِ مَعروفٍ إِذا اِفتَقَرا)
(كَم مِن فَوارِسَ قَد نادوا إِذا لَحِقوا ** بِالخَيلِ بِاِسمِكَ حَتّى يُطعَموا الظَفَرا)
(لَقَد رُزِئتُم بَني تَيمٍ وَغَيرُكُمُ ** عَلى بَوائِبِها الخَيرَينِ مِن مُضَرا)
(وَالأَكرَمَينِ إِذا عُدَّت فُروعُهُما ** وَالأَنعَشَينِ إِذا مَولاهُما عَثَرا)
(فَاِبكي هُبِلتِ أَبا حَفصٍ وَصاحِبَهُ ** أَبا مُعاذٍ إِذا شُؤبوبُها اِستَعَرا)