فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 647

ص [206]

(تَغدو الرِياحُ فَتُمسي وَهيَ فاتِرَةٌ ** وَأَنتَ ذو نائِلٍ يُمسي وَما فَتَرا)

(تَرى الرِجالَ لِبِشرٍ وَهيَ خاشِعَةٌ ** تَخاشُعَ الطَيرِ لِلبازِي إِذا اِنكَدَرا)

(مِن فَوقِ مُرتَقِبٍ باتَت شَآمِيَةٌ ** تَلُفُّهُ وَسَماءٌ تَنضَحُ الدِرَرا)

(حَتّى غَدا لَحِمًا مِن فَوقِ رابِيَةٍ ** في لَيلَةٍ كَفَّتِ الأَظفارَ وَالبَصَرا)

(إِذا رَأَتهُ عِتاقُ الطَيرِ أَو سَمِعَت ** مِنهُ هَوِيًّا تَشَظَّت تَبتَغي الوَزَرا)

(أَصبَحَ بَعدَ اِختِلافِ الناسِ بَينَهُمُ ** بِآلِ مَروانَ دينُ اللَهِ قَد ظَهَرا)

(مِنهُم مَساعِرَةُ الشَهباءِ إِذ خَمَدَت ** وَالمُصطَلوها إِذا مَشبوبُها اِستَعَرا)

(خَليفَةُ اللَهِ مِنهُم في رَعِيَّتِهِ ** يَهدي بِهِ اللَهُ بَعدَ الفِتنَةِ البَشَرا)

(بِهِ جَلا الفِتنَةَ العَمياءَ فَاِنكَشَفَت ** كَما جَلا الصُبحُ عَنهُ اللَيلَ فَاِنسَفَرا)

(لَو أَنَّني كُنتُ ذا نَفسَينِ إِن هَلَكَت ** إِحداهُما كانَتِ الأُخرى لِمَن غَبَرا)

(إِذًا لَجِئتُ عَلى ما كانَ مِن وَجَلٍ ** وَما وَجَدتُ حِذارًا يَغلِبُ القَدَرا)

(كُلُّ اِمرِئٍ آمِنٌ لِلخَوفِ أَمَّنَهُ ** بِشرُ بنُ مَروانَ وَالمَذعورُ مَن ذَعَرا)

(فَرعٌ تَفَرَّعَ في الأَعياصِ مَنصِبُهُ ** وَالعامِرَينِ لَهُ العِرنينُ مِن مُضَرا)

(مُعتَصِبٌ بِرِداءِ المُلكِ يَتبَعُهُ ** مَوجٌ تَرى فَوقَهُ الراياتِ وَالقَتَرا)

(مِن كُلِّ سَلهَبَةٍ تَدمى دَوابِرُها ** مِنَ الوَجا وَفُحولٍ تَنفُضُ العُذَرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت