فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 647

ص [41]

(إِذا رَفَعَ الطائِيُّ عَينَيهِ رَفعَةً ** رَآني عَلى الجَوزاءِ فَوقَ الكَواكِبُ)

(وَما طَيِّءٌ إِلّا قَبائِلُ أُنزِلَت ** إِلى أَهلِ عَينِ التَمرِ مِن كُلِّ جانِبِ)

(فَهَذي حُدَيّا الناسِ فَخرًا عَلى أَبي ** أَبي غالِبٍ مُحيِي الوَئيدِ وَحاجِبِ)

(وَإِن أَنا لَم أَجعَل بِأَعناقِ طَيِّءٍ ** مَواقِعَ يَبقى عارُها غَيرَ ذاهِبِ)

(فَما عَلِمَت طائيَّةٌ مَن أَبٌ لَها ** وَلَو سَأَلَت عَن أَصلِها كُلَّ ناسِبِ)

عنوان القصيدة: لات حين عتاب

البحر: طويل

(رَأَيتُ العَذارى قَد تَكَرَّهنَ مَجلِسي ** وَقُلنَ تَوَلّى عَنكَ كُلَّ شَبابِ)

(يَنُرنَ إِذا هازَلتُهُنَّ وَرُبَّما ** أَراهُنَّ في الإِثآرِ غَيرَ نَوابي)

(عَتَبنَ عَلى فَقدِ الشَبابِ الَّذي مَضى ** فَقُلتُ لَهُنَّ لا تَحينَ عِتابِ)

عنوان القصيدة: فوارس ضرابون

البحر: طويل

قال في يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، الذي ولي خراسان بعد وفاة أبيه، وعزله عبدالملك بن مروان برأي من الحجاج، واستعمل مكانه قتيبة بن مسلم الباهلي:

(بَكَت جَرَعًا مَروا خُراسانَ إِذ رَأَت ** بِها باهِلِيًّا بِعدَ آلِ المُهَلَّبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت