ص [41]
(إِذا رَفَعَ الطائِيُّ عَينَيهِ رَفعَةً ** رَآني عَلى الجَوزاءِ فَوقَ الكَواكِبُ)
(وَما طَيِّءٌ إِلّا قَبائِلُ أُنزِلَت ** إِلى أَهلِ عَينِ التَمرِ مِن كُلِّ جانِبِ)
(فَهَذي حُدَيّا الناسِ فَخرًا عَلى أَبي ** أَبي غالِبٍ مُحيِي الوَئيدِ وَحاجِبِ)
(وَإِن أَنا لَم أَجعَل بِأَعناقِ طَيِّءٍ ** مَواقِعَ يَبقى عارُها غَيرَ ذاهِبِ)
(فَما عَلِمَت طائيَّةٌ مَن أَبٌ لَها ** وَلَو سَأَلَت عَن أَصلِها كُلَّ ناسِبِ)
البحر: طويل
(رَأَيتُ العَذارى قَد تَكَرَّهنَ مَجلِسي ** وَقُلنَ تَوَلّى عَنكَ كُلَّ شَبابِ)
(يَنُرنَ إِذا هازَلتُهُنَّ وَرُبَّما ** أَراهُنَّ في الإِثآرِ غَيرَ نَوابي)
(عَتَبنَ عَلى فَقدِ الشَبابِ الَّذي مَضى ** فَقُلتُ لَهُنَّ لا تَحينَ عِتابِ)
عنوان القصيدة: فوارس ضرابون
البحر: طويل
قال في يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، الذي ولي خراسان بعد وفاة أبيه، وعزله عبدالملك بن مروان برأي من الحجاج، واستعمل مكانه قتيبة بن مسلم الباهلي:
(بَكَت جَرَعًا مَروا خُراسانَ إِذ رَأَت ** بِها باهِلِيًّا بِعدَ آلِ المُهَلَّبِ)