فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 647

ص [382]

(شوازبُ قدْ كانتْ دماءُ نحورها ** نعالًا لأيديها، وهنّ كوائفُ)

(بعتركٍ لا تنجلي غمراتهُ ** عنِ القومِ إلا والرماحُ رواغفُ)

(نواقلُ من جودٍ عوابسُ في الوغى، ** وكلٌ صريعٍ خرقتهُ الحوائفُ)

(عذيركَ ذو شغبٍ إذا أنتَ لمْ تطعْ، ** وَسَهْلٌ إذا طُوّعْتَ للحَقّ عارِفُ)

(تَجُودُ بنَفْسٍ لا يُجَادُ بِمِثْلِهَا ** حِفاظًا وَإنْ خِيفَتْ عَلَيكَ المَتالِفُ)

(فأنتَ الفتى المعروفُ والفرسُ الذي ** بهِ، بَعْدَ عَبّادٍ، تُجَلّى المَخاوِفُ)

(وَتَقْلِصُ بالسّيفِ الطّويلِ نِجادُهُ، ** وَفي الرَّوْعِ لا شَخْتٌ وَلا مُتآزِفُ)

(أغرُّ عطيمُ المنكبينِ سما بهِ ** إلى كرمِ المجدِ الكرامُ الغطارفُ)

(فوارسُ منهمْ مسورٌ لا رماحهمْ ** قِصَارٌ وَلا سُودُ الوُجُوهِ مَقَارِفُ)

(إذا شَهِدُوا يَوْمَ اللّقَاءِ تَضَمّنُوا ** مِنَ الطّعْنِ أيّامًا لَهُنّ مَتَالِفُ)

عنوان القصيدة: عزت تميم بعز الله فانفردت

البحر: بسيط تام

(إنّا لَنُنْصِفُ مِنّا بَعْدَ مَقْدُرَةٍ ** على هَضِيمَتِهِ مَنْ لَيسَ يَنتَصِفُ)

(ونمنعُ النَّصفَ ذا الأنفِ الأشمِّ إذا ** كانَ التّهَضّمُ فيه العزُّ والأنَفُ)

(وَنَكْتَفي من سِوَانا في الحُرُوبِ بِنا ** إذا تداعى علينا النّاسُ فأتلفوا)

(عزّتْ تميمٌ بعزّ اللهِ فانفردت، ** وَخافَ مِنهَا شَذاها النّاسُ فاختَلَفُوا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت