ص [578]
(فَعُجنا المَطايا عَن شَقائِقِ قَوبَعٍ ** وَأَنّى مَنافٌ مِن تَناوُلِ دارِمِ)
(تَغَلغَلَ يَبغي والِدًا يَعتَزي بِهِ ** فَقَصَّرَ عَن باعِ العُلى وَالمَكارِمِ)
البحر: طويل
(أَرى السِجنَ سَلّاني عَنِ الرَوعَةِ الَّتي ** إِلَيها نُفوسُ المُسلِمينَ تَحومُ)
(عَجِبتُ مِنَ الآمالِ وَالمَوتُ دونَها ** وَماذا يَرى المَبعوثُ حينَ يَقومُ)
عنوان القصيدة: كلاب اللؤم
البحر: طويل
يهجو بني عامر بن صعصعة
(سَيَبلُغُ عَنّي غَدوَةَ الريحِ أَنَّها ** مَسيرَةُ شَهرٍ لِلرِياحِ الهَواجِمِ)
(بَني عامِرٍ ما مَن تَأَوَّلَ مِنكُمُ ** بِأَن سَوفَ يَنجو مِن تَميمٍ بِحازِمِ)
(وَلَو أَنَّ كَعبًا أَو كِلابًا سَأَلتُمُ ** عَلى عَهدِهِم قالوا لَكُم قَولَ عالِمِ)
(لَقالوا لَكُم كانَت هَوازِنُ حِقبَةً ** عَلى عَهدِ أَكّالِ المِرارِ القُماقِمِ)
(قَطينًا يَرُبّونَ النِحاءَ لِيَفتَدوا ** بِهِنَّ بَنيهِم مِن غُوَيٍّ وَسالِمِ)
(إِذا النَحيُ لَم تَعجَل بِهِ عامِرِيَّةٌ ** فَداها اِبنُها أَو بِنتُها في المَقاسِمِ)
(أَظَنَّت كِلابُ اللُؤمِ أَن لَستُ خابِطًا ** قَبائِلَ غَيرَ اِبنَي دُخانٍ بِدارِمِ)
(لَبِئسَ إِذًا حامي الحَقيقَةِ وَالَّذي ** يُلاذُ بِهِ في مُعضِلاتِ العَظائِمِ)
(وَحَتّى الخَناثى مِن قُشَيرٍ تَسُبُّني ** وَجَعدَةُ أَشباهُ الإِماءِ الخَوادِمِ)
(وَظَنَّت بَنو العَجلانِ أَن لَستُ ذاكِرًا ** عِلاطَهُمُ المَعروضَ تَحتَ العَمائِمِ)