ص [185]
(مِنَ المُتَنَطِّقينَ عَلى لِحاهُم ** دَليلَ اللَيلِ في اللُجَجِ الغِمارِ)
(يُنَبِّئُ بِالرِياحِ وَما أَتَتهُ ** عَلى دَقَلِ السَفينَةِ كَالصَراري)
(وَلَو رُدَّ المَهَلَّبُ حَيثُ ضَمَّت ** عَلَيهِ الغافَ أَرضُ أَبي صُفارِ)
(إِلى أُمِّ المُهَلَّبِ حَيثُ أَعطَت ** بِثَديِ اللُؤمِ فاهَ مَعَ الصِغارِ)
(تَبَيَّنَ أَنَّهُ نَبَطِيُّ بَحرٍ ** وَأَنَّ لَهُ اللَئيمَ مِنَ الدِيارِ)
(بِلادٌ لا يُعَدُّ بِها غُلامٌ ** لَهُ أَبَوَينِ مُغزِلَةُ الجَواري)
(وَكَيفَ وَلَم يَقُد فَرَسًا أَبوكُم ** وَلَم يَحمِل بَنيهِ إِلى الدَوارِ)
(وَلَم يَعبُد يَغوثَ وَلَم يُشاهِد ** لِحِميَرَ ما تَدينُ وَلا نِزارِ)
(وَما لِلَّهِ تَسجُدُ أَزدُ بُصرى ** وَلَكِن يَسجُدونَ بِكُلِّ نارِ)
البحر: طويل
قال يصف إحدى مغامراته الغرامية:
(أَلا مَن لِشَوقٍ أَنتَ بِاللَيلِ ذاكِرُه ** وَإِنسانِ عَينٍ ما يُغَمِّضُ عائِرُه)