فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 647

ص [118]

(وردنا على سودِ الوجوهِ كأنهمْ ** ظَرَابيُّ أوْ هُمْ في القَرَاميص أقبَحُ)

(إذا سألواهن العناقَ منعنهمْ ** وَفَدّيْنَ حَيّيْ مالِكٍ حِينَ أصْبحوا)

(جَرِيرٌ وَقَيْسٌ مِثْلُ كَلْبٍ وَثُلّةٍ ** يبيتُ حواليها يطوفُ وينبحُ)

(وَمَا هُوَ مِنْهَا غَيْرَ أنّ نِبَاحَهُ ** لِيُونِعَ في ألْبَانِهَا حِينَ يُصْبِحُ)

(وعانقَ منا الحوافزانَ. فردهُ ** إلى الحَيّ ذو رَدْءٍ عَنِ الأصْلِ مِزْرَحُ)

عنوان القصيدة: إذا ما العذارى

البحر: طويل

(إذا ما العذارى قلنَ: عمِّ فليتني ** إذا كانَ لي اسمًا كنتُ تحتَ الصّفائحِ)

(دَنَوْنَ وَأدْناهُنّ لي أنْ رَأيْنَني ** أخَذتُ العصَا وابيَضّ لوْنُ المَسائحِ)

(فَقَدْ جَعَلَ المَفرُوكُ، لا نام لَيْلُهُ، ** بحُبّ حَدِيثي وَالغَيُورِ المُشايِحِ)

(وقد كنتُ ممّا أعرفُ الوحيَ مالهُ ** رسولٌ سوى طرفٍ من العينِ لامحِ)

(وَقُلْتُ لِعَمْروٍ، إذْ مَرَرْنَ: أقاطعٌ ** بها أنتَ آثارَ الظباء السوانحِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت