فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 647

ص [441]

(تَناثَرَتِ الأَبعارُ مِن كُلِّ موجِسٍ ** لَهُنَّ عَزيفًا حينَ يَسمو صِيالُها)

(وَلَو أَنَّ لُقمانَ اِبنَ عادٍ لَقيتُهُ ** لَأَعياهُ لِلنَفسِ الكَذوبِ اِحتِيالُها)

(إِذًا لَرَأى صيدَ الرُؤوسِ كَأَنَّهُم ** جِبالُ قَرَورى حينَ فاءَت ظِلالُها)

(وَخَيلٍ غَزَونا وَهيَ حولٌ نَقودُها ** فَما رَجَعَت حَتّى أَحالَت سِخالُها)

عنوان القصيدة: كالقابض على الماء

البحر: طويل

يهجو عمر بن هبيرة

(مَنَعتَ عَطاءً مِن يَدٍ لَم يَكُن لَها ** بِثَديِ فَزارِيٍّ نَصيبٌ تُواصِلُه)

(وَلَم يَحتَضِنها مُرضِعٌ مِن مُحارِبٍ ** وَلا مِن غَنِيِّ اللُؤمِ كانَت أَوائِلُه)

(وَلَكِن أَبوها مِن لُؤَيِّ اِبنِ غالِبٍ ** مَنافٌ لَهُ مِنها مِنَ المَجدِ كاهِلُه)

(مُلوكٌ وَأَبناءُ المُلوكِ أَتَتهُمُ ** مِنَ اللَهِ بِالفُرقانِ مِنهُ رَسائِلُه)

(فَأَصبَحتَ مِمّا قَد مَنَعتَ كَقابِضٍ ** عَلى الماءِ لَم تَقبِض عَلَيهِ أَنامِلُه)

(مِنَ الماءِ شَيئًا غَيرَ أَن قَد تَعَرَّضَت ** لِنابَي شُجاعِ المُجهِزينَ مَقاتِلُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت