ص [441]
(تَناثَرَتِ الأَبعارُ مِن كُلِّ موجِسٍ ** لَهُنَّ عَزيفًا حينَ يَسمو صِيالُها)
(وَلَو أَنَّ لُقمانَ اِبنَ عادٍ لَقيتُهُ ** لَأَعياهُ لِلنَفسِ الكَذوبِ اِحتِيالُها)
(إِذًا لَرَأى صيدَ الرُؤوسِ كَأَنَّهُم ** جِبالُ قَرَورى حينَ فاءَت ظِلالُها)
(وَخَيلٍ غَزَونا وَهيَ حولٌ نَقودُها ** فَما رَجَعَت حَتّى أَحالَت سِخالُها)
البحر: طويل
يهجو عمر بن هبيرة
(مَنَعتَ عَطاءً مِن يَدٍ لَم يَكُن لَها ** بِثَديِ فَزارِيٍّ نَصيبٌ تُواصِلُه)
(وَلَم يَحتَضِنها مُرضِعٌ مِن مُحارِبٍ ** وَلا مِن غَنِيِّ اللُؤمِ كانَت أَوائِلُه)
(وَلَكِن أَبوها مِن لُؤَيِّ اِبنِ غالِبٍ ** مَنافٌ لَهُ مِنها مِنَ المَجدِ كاهِلُه)
(مُلوكٌ وَأَبناءُ المُلوكِ أَتَتهُمُ ** مِنَ اللَهِ بِالفُرقانِ مِنهُ رَسائِلُه)
(فَأَصبَحتَ مِمّا قَد مَنَعتَ كَقابِضٍ ** عَلى الماءِ لَم تَقبِض عَلَيهِ أَنامِلُه)
(مِنَ الماءِ شَيئًا غَيرَ أَن قَد تَعَرَّضَت ** لِنابَي شُجاعِ المُجهِزينَ مَقاتِلُه)