فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 647

ص [565]

عنوان القصيدة: أباهل هل أنتم مغير لونكم

البحر: طويل

كان أصم باهلة هجا الفرزدق فقال يرد عليه:

(أَباهِلُ هَل أَنتُم مُغَيِّرُ لَونِكُم ** وَمانِعَكُم أَن تُجعَلوا في المَقاسِمِ)

(هِجاأُكُمُ قَومًا أَبوهُم مُجاشِعٌ ** لَهُ المَأثُراتُ البيضُ ذاتُ المَكارِمِ)

(فَإِنّي لَأَستَحيِي وَإِنّي لَعابِئٌ ** لَكُم بَعضَ مُرّاتِ الهِجاءِ العَوارِمِ)

(أَلَم تَذكُروا أَيّامَكُم إِذ تَبيعُكُم ** بَغيضٌ وَتُعطي مالَكُم في المَغارِمِ)

(يُعَجِّلنَ يَرهَصنَ البُطونَ إِلَيكُمُ ** بِأَعجازِ قِعدانِ الوِطابِ الرَواسِمِ)

(بَني عامِرٍ هَلّا نَهَيتُم عَبيدَكُم ** وَأَنتُم صِحاحٌ مِن كُلومِ الجَرائِمِ)

(فَإِنّي أَظُنُّ الشِعرَ مُطَّلِعٌ بِكُم ** مَناقِبَ غَورٍ عامِدًا لِلمَواسِمِ)

(وَإِن يَطَّلِع نَجدًا تَعَضّوا بَنانَاكُم ** عَلى حينَ لا تُغني نَدامَةَ نادِمِ)

(وَما تَرَكَت مِن قَيسِ عَيلانَ بِالقَنا ** وَبِالهُندُوانِيّات غَيرِ الشَراذِمِ)

(بَناتُ الصَريحِ الدُهمُ فَوقَ مُتونِها ** إِذا ثَوَّبَ الداعي رِجالُ الأَراقِمِ)

(أَظَنَّت كِلابُ اللُؤمِ أَن لَستُ شاتِمًا ** قَبائِلَ إِلّا اِبنَي دُخانٍ بِدارِمِ)

(لَبِئسَ إِذًا حامي الحَقيقَةِ وَالَّذي ** يُلاذُ بِهِ مِن مُضلِعاتِ العَظائِمِ)

(وَكَم مِن لَئيمٍ قَد رَفَعتُ لَهُ اِسمَهُ ** وَأَطعَمتُهُ بِاِسمي وَلَيسَ بِطاعِمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت